أخلت سلطات الانقلاب، في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، سراح السفير معصوم مرزوق و4 من رفاقه، بينما نفت أسرة العلّامة الدكتور يوسف القرضاوي أنباء الإفراج عن السيدة علا وزوجها الدكتور حسام خلف، بعد أن نشرت صحيفة الأهرام ذلك.

وبحسب صحيفة الأهرام، فقد أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل السفير معصوم مرزوق، ويحيى القزاز، ورائد سلامة، و4 آخرين على ذمة التحقيقات التى تجريها النيابة معهم، وذلك بضمان محل إقامتهم.

ونسبت النيابة العامة للمتهمين عدة تهم، منها المشاركة فى الدعوة لأهداف جماعة إرهابية، وتلقى تمويلات بغرض الإرهاب، والمشاركة فى اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية. وأكد مصدر قضائي أن القضية ما زالت قيد التحقيقات ولم يتم التصرف فيها سواء بالإحالة أو بالحفظ.

ونفى الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف، عبر حسابه الخاص على “فيسبوك”، الإفراج عن شقيقته، علا القرضاوي، وزوجها السياسي البارز حسام خلف. وكتب يوسف “الإخوة الكرام.. خبر الإفراج عن السيدة علا القرضاوي وزوجها حسام خبر كاذب.. ليس له أي أساس.. يا ريت محدش ينشر أي شيء في الموضوع ده. المتحدث الوحيد في هذا الموضوع هو حملة الحرية لعلا وحسام. شكرًا على تعاطفكم… ونرجو حذف أي بوستات تتعلق بهذا الموضوع”.

وكان موقع جريدة الأهرام قد نشر الخبر قبل ساعات، وتناقلته مواقع صحفية مصرية ودولية عدة، لكن “الأهرام” حذفت الخبر.

وبحسب صحيفة الأهرام قبل حذف الخبر، فقد قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، إخلاء سبيل 9 متهمين فى اتهامهم بتمويل الإرهاب، فى القضية رقم 316 لسنة 2016، المتهم فيها علا يوسف القرضاوي وآخرون.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، في 16 مايو أيار الجاري، تجديد حبس 6 متهمين بتمويل الإرهاب، 45 يوما على ذمة التحقيقات، في القضية التي اتهمت فيها، علا القرضاوي، وزوجها حسام الدين علي، وآخرون.

وكانت قوات الأمن المصرية قد وضعت عُلا، صاحبة الـ56 عاما، في زنزانة صغيرة بحجم خزانة ملابس، وبطول مترين ونصف وعرض مترين ونصف، ولا تحتوي على سرير ولا مرحاض، وتفتقر إلى التهوية والإضاءة الكافية”.

وبحسب محامي علا، فإن “حراس السجن يسمحون لعُلا بخمس دقائق فقط كل صباح لاستخدام مرحاض خارجي، لتجد نفسها مضطرة إلى التقليل من الطعام الذي تتناوله لتجنب الحاجة للذهاب إلى المرحاض، وخلافا للسجناء الآخرين، تُحرم عُلا من قضاء أي وقت خارج زنزانتها، كما أنها محرومة من حقها الطبيعي في لقاء محاميها، ومن حقها الإنساني في رؤية أبنائها وأحفادها”.

رابط دائم