دشن رواد “تويتر” هاشتاج “اعرف عن السيسي” وكان الأكثر تداولاً بين النشطاء، ودفع العشرات للتغريد وإظهار قبح حكم العسكر وقائده المنقلب عبد الفتاح السيسي، نرصدها في التقرير التالي:

الناشط الحقوقى الشهير بهي الدين حسن غرد:#اعرف_عن_السيسي:

• السيسي الذي سجن كل المرشحين المنافسين!

• العسكري الذي لم يخض حربا إلا ضد مواطنيه المسالمين!

• الانقلابي على شعبه وعلى الدستور الذي أقسم على الانصياع له!

• سجان يتلذذ بتعذيب ضحاياه!

• المضلل الذي يحارب كل باحث عن الحقيقة: صحفيين..أكاديميين..حقوقيين!

 

الثرى والثريا

سولفان كوين قالت: “ذليل لا يعرف عن الكرامة ولا شيء، اختطف واعتقل أشرف رئيس أتى لمصر بأنتخابات حرة نزيهة لأول مرة في تاريخنا، شتان بين الثرى والثريا، وإن كانت المقارنة ابدًا لا تليق بشريف حر مثلك سيدي الرئيس”، ووضعت صورة الرئيس مرسى وبجواره الخائن السيسي.

چاسمين كتبت: “عاوز يحكم مصر بالخوف واليأس،الخوف يوزعه على الكل بألف طريقة باستخدام القمع، واعتقال الأبرياء والشباب،واليأس من تغير الأوضاع حتى نستسلم للظلم، فتصبح الحرية مجرد حلم،والحديث عنها والتفكير،فيها جريمة نعاقب عليها، لكن هيهات يا بلحة هيهات”.

بائع الأرض والعرض

جاسي فوزي: “قاتل.. سافك للدماء، خاين.. ناهب قوت الشعب، بايع للأرض.. مفرط للنيل، باني للسجون.. للمساجد هادم،عميل ولــ بني صهيون خادم”.

حساب باسم “محمد صلاح” قال: “استطاع السيسي تدمير اعظم دوله عربيه علي يد صهاينه العرب وبعض عملاء الداخل من السياسيين والاعلاميين والفسدة بانقلابه علي الرئيس الشرعي الذي جاء بعد انتخابات شهد بنزاهتها كل دول العالم”.

محمود صبري: “الطاغية الذي أقنع الإسلاميين انه منهم ثم ذبحهم، القواد الذي أقنع العلمانيين أنه منهم ثم فرمهم، القذر الذي أقنع الليبراليين أنه منهم ثم أطلق كلابه عليهم، الخائن الذي باع أرضه وشعبه وجيشه.

نشأت: “إنه أكبر نجاحات الموساد الصهيوني، بعد نجاحهم في جعله رئيسا لأكبر دولة عربية إسلامية”.

أغبى سيسي

تبعته حليمة فغردت: “إنه سلسل دم إنه أغبي رئيس جمهورية منقلب، إنه يقتل القتيل ويمشي في جنازته، إنه فاشل.

وأضاف “أبو حبيب”: “كذوب حتى حين يصدق فهو كاذب، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار.

تبعه “قلم حر”: اللى بيقول إن الجيش حمى مصر إنها تكون زي سوريا أو ليبيا أحب أقوله إن جميع الجيوش العربية تقتل في شعوبها.

واستطرد: “راضعين من نفس الجاموسة” بس الفرق إن ليبيا وسوريا شعبها رفع السلاح فى وجه الجيش يعنى من الآخر كده الشعب المصري هو اللي محافظ على البلد لحد دلوقتي مش الجيش”.

عقاب الطغاة

“قرمط بيتمرمط” سخر قائلاً: “أنقذ مصر من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية”.

أما “جياد الرهبة”: “ما صفق شعب لطاغية وهتفوا له إلا سلطه الله عليهم ثم أخذهم جميعا بعقابه؛ كما جرى لفرعون ﴿فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين، فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾.. وانظر في حال كل مجتمع وطغاته ونهايتهم ترى الآية سنة مطردة لا تتخلف أبدا ولا تحابي أحدا”.

رابط دائم