تصدر هاشتاج “#افرجوا_عن_مصر” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا علي موقع “تويتر”، للمطالبة بإسقاط حكم العسكر بعد أن حول مصر إلي سجن كبير وأفقر المصريين.

وكتب د.وصفي عاشور أبو زيد: “النظام يسعى إلى إدانة ذوي المعتقل بتلفيق قضايا لهم، نكاية فيه أو سعيا لإجباره على تسليم نفسه، محذرة من أن “الانتقام العائلي” يهدد السلم الاجتماعي”.

فيما كتبت “الساحرة الشريرة”: “هناك في  مصر أكثر من 75 ألف معتقل سياسي و3 آلاف محكوم عليهم بالإعدام وأغلبهم يواجهون الموت البطئ في سجون الانقلاب العسكرى ويعانون مرارة السجن وظلم السجان.. طالبوا بحريتهم   وكونوا صوتاً لهم”.

 

وكتب المحامي طارق العوضي المحامي :”فِي النيابة قابلت الصحفي عادل صبري رئيس تحرير مصر العربية وشكا لي من أوضاع احتجازه بالغة السوء، وقابلت فهد سيطرة وأحمد علاء من الوايت نايتس، وحضرت مع بنوته صغيرة صحفية اسمها شروق، وقلبي اتوجع أوي”، فيما كتب مغرد صعيدي: “متفقين جميعا بأن العسكر فرقنا..ومتفقين جميعا علي حرية السجناء بكل الانتماءات .. فلا مجال للمحاسبة كلنا مختلفين في الفكر ولكن متفقين علي العسكر .. الحرية لمن علمونا معني الحرية”.

وكتب أحمد حسن: “منذ الانقلاب العسكري في نكسة يوليو 2013 يقبع آلاف المعتقلين في السجون المصرية، في أوضاع تصفها المنظمات الحقوقية بـ”الصعبة للغاية وغير الإنسانية”، وهو ما أدى إلى وفاة المئات منهم نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي”.

فيما كتب د.محمد يوسف: “التنكيل بالمعتقلين أصبح من خلال إجراءات قانونية ولايتعرض المسؤلون الظلمة للمساءلة طبعا بأوامر كبير السفاحين الخسيس”.

فيما كتب كارلوس داروين: “بلطجى مثبت البلد بسلاح وبيشتريه على حسابنا فى يوم قريب هتخلص فيه المظالم، أبيض على كل مظلوم أسود على كل ظالم”.

رابط دائم