شهد هاشتاج “#حبس_البنات_عار” تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم عصابة العسكر بحق سيدات وفتيات مصر، وتأكيدا أن اعتقال وإخفاء وقتل الفتيات يكشف مدي خسة الانقلابيين وافتقادهم للنخوة.

وكتبت مريم عياش: “سنة و 3 أيام من حبس وإخفاء العروس سمية ماهر حزيمة.. العروس القابعة خلف قضبان الزنازين.. العروس الممنوعة من الزيارة.. العروس المحبوسة انفرادي.. العروس المختفية بعلم ما يسمى النيابة العامة.. ألا ليت بيننا الآن المعتصم أو عمر أو المقداد.. ما كانت سميه وأخواتها خلف القضبان”.

فيما كتب د. فضيلة ندير: “د. محمد مرسي رئيس الأحرار والشرفاء، باعتقادي أن المصريين بوضعهم الحالي لا يستحقون رئيسا كمرسي ليحكمهم، جاءهم الرجل ليخلصهم من الفقر والاستبداد الذي عاشوه تحت حكم العسكر وكان صادقا، إلا أنهم باعوه وتخلوا عنه وأبوا إلا أن يحكمهم سيسي”.

 

كابوس الانقلاب

وكتبت ندى عبدالعليم: “كابوس نحياه هو هذا الانقلاب.. لم تسلم الفتاة والمرأة المصرية من السجن والاعتقال بسبب أرائهن السياسية، حيث اعتقلوا كل معارضة تقع في طريقهم، لا يهم كم سنها صغيرة كانت أم عجوز، لا يهم إذا كانت أما لأطفال أو فتاة في مقتبل العمر تبحث عن الفرحة”.

فيما كتبت ترنيمه أمل: “في الوطن العربي يا أخي السجون لا تستثني أحدا لا طفلا ولا كهلا.. السجون واسعة يا أخي أوسع حتي من الوطن”!

وكتبت رقية مازن: “سيدي الرئيس فك الله اسرك لتحافظ علي أمهات المستقبل”، فيما كتبت ثائرة ربعاوية: “انتهج مرتزقة السيسي سياسة الإخفاء القسري للمعتقلات في سابقة لم ينتهجها أي نظام فيما مضى.. الفتاة سمية ماهر والسيدة رشا إمام لأكثر من عام في مكان احتجاز غير معلوم، واعتقال الفتاة آية أشرف.. هذه جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم”.


وأضاف “ثورى حر”: “قالها الدكتور محمد مرسي أنا عاوز أحافظ علي البنات أمهات المستقبل، ولكن السيسي ونظامه حبسوهم وقتلوهم اللهم انتقم يارب العالمين”.

رابط دائم