وصف الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، قانون القومية الذي أقره الكنيست الصهيوني فجر اليوم بالخطير، وستكون له تداعيات على المواطنين العرب.

وقال الخطيب، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”: إن القانون جاء ليؤكد طبيعة الصراع بأنه عقائدي وديني، وأن السياسات الصهيونية كانت تعتمد دائما على أن الدولة يهودية، وبإقرار القانون أصبح العرب في دائرة الاستهداف والتهميش على كل المستويات، وأشار إلى أن القانون ستكون له تداعيات على الفلسطينيين، من بينها التضييق على الحريات والتجمعات والعمل الفلسطيني السياسي في الداخل.

وأوضح الخطيب أن القانون تأخر 70 سنة، على اعتبار أن هوية المؤسسة الإسرائيلية من أول يوم كانت الهوية الدينية، لكن بوجود سياسيين محنكين أمثال “بن جوريون” و”شيمون بيريز”، الرئيس الأخير لدولة الاحتلال، جعلوا الصراع لا يظهر ببعده الديني، لكن حكومة نتنياهو كشفت المستور، وأزالت وأماطت اللثام عن حقيقة إسرائيل، وأنها تدير صراعا دينيا حضاريا ضد العرب والمسلمين والفلسطينيين.

وأشار الخطيب إلى أن نتنياهو استغل الوضع العربي المأزوم والانبطاح الذي يمارسه عدد من حكام العرب والنفاق الدولي ليقتصر المسافة سريعا، ويعلن عن حقيقة الصراع، وأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، وأنه لا مكان لغير اليهود على هذه الأرض.

وصادق الكنيست الصهيوني على مشروع قانون يسمى بـ”أساس القومية”، بموافقة 62 من أصل 120 عضوا، فيما امتنع نائبان عن التصويت، ويعرف القانون الذي وصفه البعض بأنه الأكثر عنصرية والأسوأ في تاريخ برلمان ما يعرف بدولة الاحتلال، على أنها الوطن القومي للشعب اليهودي الذي يمارس فيها حقوقه الطبيعية والثقافية والدينية والتاريخية لتقرير المصير.

رابط دائم