بعد إنقاذ فريق لكرة القدم يضم 12 فردا ومدربهم، أعلنت السلطات التايلاندية عزمها تحويل الكهف الذي حوصر بداخله الفتية إلى متحف عالمي مفتوح يدر دخلا بالعملة الصعبة للبلاد.

الثلاثاء الماضي، أعلنت القوات البحرية في تايلاند الانتهاء بنجاح من إنقاذ فريق لكرة القدم مكون من 12 طفلا ومدربهم، ظلوا محتجزين لأكثر من أسبوعين داخل كهف مغمور بالمياه.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، عن نارونجاسك أوسوتانكورن، الحاكم السابق لمقاطعة “تشيانج راي” حيث يقع الكهف، قوله إنّ “المنطقة ستصبح متحفا حيا لتسليط الضوء على مجريات عملية الإنقاذ”.

وأضاف أوسوتانكورن، الذي قاد مهمة إنقاذ الفتية، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة بانكوك: “سيجري كذلك توفير قاعدة بيانات تفاعلية، وسيصبح المتحف عامل جذب كبير آخر لتايلاند”.

ويعد كهف “ثام لاونج”، حيث حوصر الفتية ومدربهم، واحدا من أكبر الكهوف في تايلاند، كما أنه يقع على سلسلة جبال تحيط ببلدة “ماي ساي” الصغيرة، شمالي مقاطعة “تشيانج راي” على الحدود مع ميانمار.

وعلق الأطفال، في 23 يونيو الماضي، خلال رحلة استكشافية بصحبة مدربهم داخل الكهف في مدينة “شيانج راي” شمالي البلد الآسيوي.قبل أن يعثر عليهم فريق إنقاذ بريطاني، في 2 يوليو الجاري، بعد أن حاصرتهم المياه لمدة 10 أيام داخل الكهف.

الناشط أحمد خليل علق على الفكرة بقوله: “لما ربنا يهبك نعمة الفهم دى من عند ربنا.. ناس بتفكر ازاى تدخل فلوس للبلد، وناس بتفكر ازاى تسرق فلوس البلد وتهربها برة”.

أما شيماء شيمو فغردت قائلة: “بصراحة الحكاية جميلة وتستاهل، لما تايلاند تعمل حاجة من عند ربنا من لاشئ إلى شئ مهم لازم يضرب ليهم تعظيم سلام ونقلهم تسلم الأيادى.فى إشارة ساخرة بالطبع”.

فى الشأن نفسة، تعتزم “هوليوود” تصوير فيلم سينمائي يسرد أحداث قصة إنقاذ فتية لاعبي كرة القدم بعد أن حبس العالم أنفاسه في متابعتها.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن شركتا إنتاج تبحثا حاليا تحويل قصة إنقاذ الفريق التايلاندي إلى فيلم سينمائي.

رابط دائم