تصدر هاشتاج “#هنا_مصر” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولًا على موقع تويتر، وتضمن سخرية واسعة من طريقة إدارة عصابة الانقلاب للبلاد على مدار السنوات الخمس الماضية.

وكتبت سالمة طوبار: “إحنا ٩٠ مليون مواطن فى الكهف.. أنقذونا وسيبوا المدرب”، فيما كتبت “الدوقة ألبرتين”: “هنا مصر اللي بتذل ولادها وتقهرهم وخيرها رايح لفئات معينة.. جيش، شرطة، قضاء، إعلام مطبلاتي، رقاصين وفنانين، لاعبين كورة، وشوية معرضين من كل صنف ونوع.. وباقي الشعب بيلحس التراب عادي”.

وكتبت رزان الصايغ: “أول بلد رئيسها يعرض نفسه للبيع.. رئيس ظريف.. استعمال خفيف..  تشطيب نضيف.. شاسيه دوّار.. موتور جبار.. 4 حمار.. خلفية عسكرية.. دماغ مهلبية.. صناعة مصرية.. مشير عبيط.. مقدم بسيط.. والباقي تقسيط!”.

فيما كتب محمد عمر: “هنا مصر الفقر والقتل والظلم والقهر والتعذيب”. بينما كتب حمادة طارق: “هنا علماؤنا في الزنازين.. والجهلة في قصور نايمين، والتعليم والصحة حالتهم نيلة وخيبة وزي الطين، أما العدل ده حاجة قديمة.. والقاضي ظالم ولعين، قومنا بثورة جابت راجل  علم وعدل وشرف ودين، لكن الخونة انقلبوا عليه.. وجابولنا بداله ملاعين”.

وكتبت رحيق ياسمين: “5 سنوات خراب ودمار وفقر وغلاء وخيانة وسجون وسفك دماء.. هنا مصر.. جمهورية الخوف والجوع وصناعة الجهل والمرض.. هنا دولة العسكر!”. فيما كتب “محامى حر”: “فيها القتل بدون عقاب، فيها القضاء بيحكم بالتليفون، فيها الرشوة إكرامية، فيها الفاسد بيكرم، فيها الحرامى بقى وزير، فيها الظلم على نفقة الدولة، فيها أصبح الدين على هوى الحاكم، فيها الإعلام يكذب ويتحرى الكذب، فيها الشريف معتقل، فيها اللى يقول كلمة حق يطارد ويقتل.

رابط دائم