قال المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات في أحدث تقرير له إن داخلية الانقلاب تتعنت في تسليم جثمان محمود قاسم غريب لأسرته، وهو أحد الذين قامت بتصفيتهم مع 8 مواطنين آخرين بمدينتي العبور و15 مايو، بعدما اعتقلوه وأخفوه قسريا منذ 6 أشهر ثم اغتالوه الأربعاء، برغم توثيق اعتقاله واختفائه لدي قوات أمن الانقلاب.

وقال المركز إن أسرته وثقت بالأوراق الرسمية الإخفاء القسري بحق محمود غريب قاسم، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الزراعة جامعة الأزهر، بعد اعتقاله يوم 17 مارس الماضي، من ميدان الساعة بالإسكندرية، دون سند قانوني، واقتياده لجهة غير معلومة، ولم يتم عرضه على أي جهة تحقيق حتى إعلان خبر تصفيته.

ونقل المركز مناشدات أسرته بالإفراج عن جثمانه من مشرحة زينهم والسماح لهم بدفنه.

واعتبرت أن اتهام داخلية الانقلاب لمحمود غريب بانتمائه لحركة لواء الثورة محض ادعاء وأنه كان مختفيا قسريا وأن دمه سال ظلما بدون محاكمة، وبدون أدلة على خلفية اتهامه بالاشتراك في حادثي اغتيال العميد عادل رجائي، واستهداف كمين شرطة العجيزي بالمنوفية.

وتقدم المركز بالعزاء لأسرة الفقيد، وطالب بفتح تحقيق دولي في انتهاكات سلطات الانقلاب ضد معتقلي الرأي، مناشدا المجتمع الدولي إرسال بعثات تقصي حقائق للتحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة المسئولين عنها وتقديمهم للمحاكمة العاجلة.

Facebook Comments