كتب- إسلام محمد:

 

تواصل ميليشيات الداخلية عرض فصول المسرحية الهابطة التي أثارت الاستياء والسخرية خلال الفترة الأخيرة، وكانت سببًا في فضيحة جديدة للانقلابيين في مصر؛ حيث أعلنت ميليشيات الداخلية أنها تبحث عن الوزير الهارب حبيب العادلي في غرف العناية المركزة بالمستشفيات، وذلك بعد أن قامت بتهريبه من تنفيذ حكم الحبس 7 سنوات في قضية إهدار أموال وزارة الداخلية بالتعاون مع آخرين.

 

الفضيحة كانت أكبر من أن يتصورها أحد، ووصفها كتاب وسياسيون بأنها الإهانة الحقيقية للدولة، وليس الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد بعض الأوضاع المتردية في مصر الانقلاب.

 

ووفقًا لما نشرته صحيفة"الشروق" فقد أعلنت "مصادر أمنية مطلعة أن إدارة تنفيذ الأحكام فى وزارة الداخلية نفذت عدة مأموريات للقبض على الوزير الهارب حبيب العادلى، خلال الساعات الماضية، شملت فحص عدد من غرف العناية المركزة في المستشفيات الاستثمارية والخاصة، لاحتمال وجوده بها، فضلاً عن مأموريات أخرى حول منزله فى أكتوبر والأماكن التى يتردد عليها، وفحص شبكات المحمول لتعقبه عن طريق الهاتف".

 

وأضافت المصادر: "في المقابل يمارس وزير الداخلية الأسبق حياته الطبيعية مع أسرته وأصدقائه، كما يتردد على إحدى المستشفيات الاستثمارية بدعوى العلاج، على الرغم من هروبه من تنفيذ حكم بالسجن 7 سنوات؛ لاتهامه بإهدار ملايين الجنيهات في الوزارة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك".

 

لم تتوقف الفضيحة عند ذلك؛ بل أكدت المصادر أن الوزير الهارب يتواصل مع ضباط بوزارة داخلية الانقلاب "لاستعادة نسخ إلكترونية من الأوراق التي تم تدميرها خلال حريق مبنى إدارة الحسابات الملحق بالوزارة"؛ حيث يعمل حاليا على جمع أكبر عدد من المستندات التى تدعم موقفه بخصوص بنود الصرف خلال عمله في الوزارة.

 

 

Facebook Comments