أحمدي البنهاوي
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مسئولا رياضيا ﺇﻣﺎﺭﺍتيا قدم ﺍﻋﺘﺬﺍﺭه ﻟﻨﻈﻴﺮه ‏"ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ"، ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﻋﺪﻡ ﺭﻓﻊ ﻋﻠﻢ "إسرائيل"، ﺧﻼﻝ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ في رياضة الجودو، ﺃﻗﻴﻤﺖ في الفترة من 23 وحتى 27 أكتوبر ﻓﻲ أبو ظبي، ﻭﺷﺎﺭكت ﻓﻴﻬﺎ دولة الاحتلال بلاعبيْن، حققوا خمس ميداليات منها ذهبية.

وﺗﻌﻬﺪﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ بحسب "يديعوت"، ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ‏"ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ" ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ.

ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺟﺮﻯ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ "ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ" ﻣﻮﺷى ﻓﻮﻧﺘﻲ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﺇﻥ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﻋﺪ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ‏"ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ" ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺭﺿﺎﺀ الكيان الصهيوني ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ.

وفي سياق متصل، ﻧﺸﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﻓﻲ "ﺗﻮﻳﺘﺮ"، ﺻﻮﺭﺓ ﺗﺠﻤﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﺍلإﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﻌﻠﻮﺏ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﺭﻋﻲ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻟﻨﻈﻴﺮه ‏"ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ" ﻟﻌﺪﻡ ﺳﻤﺎﺡ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ "ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ" ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.

ﻛﻤﺎ ﻧﺸﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻣﺴئﻭﻟﻴﻦ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ "ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ" ﺑﻌﺪ ﺭﻓﺾ ﻧﻈﻴﺮه ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﺼﺎﻓﺤﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻨﺰﺍﻝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، خلال البطولة التي أقيمت في أبوظبي.

ووفقا لبيان أصدره الاتحاد مساء السبت، فإن محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس الاتحاد الإماراتي للعبة، وعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، قدما اعتذارا إلى رئيس الاتحاد الإسرائيلي للجودو موشيه بونتي.

إصبع أبو ظبي

وقبل يومين، قالت وزيرة الثقافة والرياضة بالكيان الصهيوني، ميري ريغف، إن إحراز منتخب الجودو الصهيوني ميداليتين ذهبية وبرونزية، ضمن مسابقات نظمتها الإمارات العربية، يعتبر إصبعًا في عين إمارة أبو ظبي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تصريحات الوزيرة، بأن فوز الرياضيين؛ تال فليكر (ذهبية-وزن 66 كغم) وغيلي كوهين (برونزية-52 كغم) يعتبر أيضا فوزا على أبو ظبي، التي "فرضت تعتيما" على البعثة الرياضية الإسرائيلية، وفقا لتعبير الوزيرة.

وأكدت ريغيف أن "من ظن أن باستطاعته احتقار إسرائيل فقد حصل على إصبع مزدوج في عينه"، منددة في الوقت نفسه بالاتحاد الدولي لرياضة الجودو.

وشاركت دولة الاحتلال الصهيوني بالبطولة الرياضية للجودو، حيث لا توجد علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل.

Facebook Comments