كتب- سيد توكل:

 

"البرنس علاء في فيلم رد قلبي هو اللي قال علي ابن الجنايني #رعاع..الموضوع نفسنه مش اكتر يا شوية رعاع استوليتم علي البلد اكتر من 65 سنة"، كان ذلك رد من عشرات الردود على مقال المتحدث العسكري السابق العميد "محمد سمير"، الذي يعيش حاليا مع عروسه "الثالثة" شهر العسل، مرددًا ما قاله السادات من 40 سنة عندما وصف المحتجين على رفع سعر رغيف العيش بـ"انتفاضة حرامية".

 

لم يكن العميد "أبو سمرة" – كما يحب أن يناديه أصحابه- أول ذيول السلطة التي توجه سبابا وشتائم للمصريين، سبقه إلى ذلك المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق في حكومة الانقلاب، الذي وصف المصريين بـ"العبيد"، ثم المستشار محفوظ صابر وزير العدل السابق في حكومة الانقلاب ، الذي قال "ابن عامل النظافة مينفعش يبقي قاضي.. وكتّر خير أبوه على تربيته"!.

 

واستُخدِمَت كلمة "الرعاع" معنى ووصفًا عبر التاريخ، كما أن لها كثيرا من القصص والأحاديث.. ففي حديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: أَن المَوسم يَجمع رَعاع الناس أَي غَوْغاءهم وسُقّاطَهم وأَخلاطَهم، في حديث علي ابن أبي طالب- رضي الله عنه- أنه قال لكميل بن زياد: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق".

 

حلاوتك يا أبوسمرة!

 

يقول العميد "أبوسمرة"، في مقال وصفه نشطاء بالضعيف والركيك في الصياغة والكتابة، ما يستوجب عرضه على الأستاذ الشهير رمضان أبو العلمين حمودة، ما نصه:" “إذا دققت في أمراضنا الاجتماعية المستحدثة التى برزت على الساحة في السنوات الأخيرة نتيجة تردى التعليم وانهيار منظومة القيم والأخلاق التى كانت تحكم المجتمع لعوامل كثيرة لا تخفى على أحد ستجد ارتفاعاً مخيفاً في عدد الرعاع من الناس، والرعاع طبقًا لتعريف القاموس هم مجموعة من الغوغاء والسفلة، وشاءت إرادة الله أن يكونوا موجودين في كل المجتمعات وفى كل زمان ومكان"، على حد وصفه.

 

ويعيش العميد "أبوسمرة" كغيره من الجنرالات حياة الترف والبذخ في الوقت الذي يخبرون كل مصري أن عليه أن يصبر على كل شيء، وأن يقدم كل شيء، وأن يجوع وأن يتعرى وأن يعيش بلا ماء ولا كهرباء، وسط الزبالة، والخدمات المتدنية، وذلك من أجل مصر، في الوقت الذي تجدهم فيه، هم أنفسهم، أكثر المستفيدين من مصادر الثروة في مصر، الممتلئة بالخيرات.

 

ويرأس العميد سمير مجلس إدارة مؤسسة اليوم السابع الإعلامية، بعدما اشتراها رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، المعروف بقربه من المؤسسة العسكرية المصرية.

 

من جانبه يقول الكاتب تامر أبو عرب: "بصرف النظر عن إن محمد سمير شايف إن عدداً كبيراً من المصريين رعاع، وبصرف النظر كمان إن الرعاع دول هم اللي بيدفعوا لحضرة الضابط مرتبه اللي فتح بيه 3 بيوت ما شاء الله! وهم اللي بيدفعوا الضرايب اللي بتتبني بيها الفنادق اللي بيعمل فيها أفراحه الكتير ببلاش، فهو شايف إن (الرعاع) زادوا جداً؛ بسبب تردي التعليم وانهيار منظومة القيم اللي تسبب فيهم زي ما احنا عارفين طبعاً دكاترة الأطفال اللي بيحكموا مصر من 52".

 

سيب "الرعاع" في حالهم!

 

من جانبه وجه الدكتور خالد رفعت الخبير السياسي والأستاذ بجامعة قناة السويس، رسالة إلي "أبو سمرة"، مطالبًا إياه بالانشغال بحياته الزوجية الجديدة وترك من أسماهم الرعاع في حالهم.

 

وقال صالح فى تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "مع أنك كنت متحدثًا رسميًا للقوات المسلحة يعنى المفروض فاهم مجتمع السوشيال ميديا بس للأسف واضح أنك محتاج النصيحة دى، فى عالم السوشيال ميديا فى حاجة اسمها "الهري"، وده بيبقى الموضوع اللى الكل بيتكلم فيه لساعات محدودة لا تزيد أبدًا عن 24 ساعة ويطلعوا موضوع جديد، وبما انك عملت فيها شخصية عامة

ونشرت صور الفوتو سيشن بتاعك على البابليك للكل وبعتها بنفسك لكل المواقع الإخبارية ومنها صور مثيرة نوعًا ما.. طبعًا حصل لك أكتر من اللى حصل لعمرو يوسف وتيم حسن لما نشروا صورهم، بس هما فاهمين اللعبة كويس، فسكتوا خالص والكل سكت بعدها وانتهت القصة".

 

وتابع رفعت: "لكن بمقالك بتاع الرعاع استفزيت شعب السوشيال ميديا بإهانتك لهم فأصبحت هدفا لهم للانتقام، وزادت الأمور سوءًا أحساسهم أنك بتتنطط عليهم، لا تكلمنى عن اختراق حياتك الخاصة لأنك أنت بنفسك اللى كنت عمال تنشر صورك فى كل المواقع وبتستفز ملايين الشباب اللى مش لاقى يخطب وشايفينك كل سنة عمال تتجوز واحدة مشهورة وبتتمنظر بمظاهر بذخ مستفزة وبتعمل أفراح نجوم سينما".

 

واختتم حديثه قائلاً: "ببساطة لا ترد وبطل تستفزهم أو أقولك الأحسن ركز مع العروسة الجديدة وأقفل الفيس، وألف ألف مبروك ويا رب تاخد بالك من الموضوع ده المرة الجاية فى مايو القادم!".

Facebook Comments