كتب- أحمدي البنهاوي:

 

أكد عمر محمد الصاوي، شقيق فتاة الحوامدية مريم الصاوي، التي ظهرت مع الذراع الإعلامي أحمد موسى، أن شقيقته مريضة نفسيًا وليست في حالتها الطبيعية، مؤكدًا أن أخته تم استغلالها للتنكيل بأهلها وبالثوار، بعد شهادتها الزور بحق شقيقها "عبدالرحمن"، الذي قامت ميليشيات الداخلية بقتله في يوليو الماضي، متهمة إياه بقتل عدد من أفراد داخلية الانقلاب في كمين أبو صير بالبدرشين.

 

وتعمدت داخلية الانقلاب استغلال الفتاة المريضة نفسيًا، بعد ظهور اسم الشهيد عبد الرحمن الصاوي ضمن تقرير "هيومن رايتس ووتش"، كأحد الشخصيات التسعة عشر الذين عذبتهم سلطات الانقلاب وقتلتهم.

 

حساب الأم

 

ونقل عمر الصاوي رسالته عبر حساب والدته على "فيس بوك" وعنوانها "جنة الرحمن طريقي".

 

وتوضيحًا لادعاءاتها الكاذبة قال عمر: "هحكي قصتها مع المرض النفسي اللي بقالها ست سنين بتعاني منه مع العلم إنها حاولت تنتحر مرتين وهربت من البيت عشرات المرات".

 

وبدأ بتوضيح موقف شقيقه من حادث البدرشين فقال: ".. بالنسبة لتهم مريم لعبد الرحمن اخويا بأنه إرهابي قام بقتل شرطي في حادثه البدرشين احب اقول إن الشرطة لم تتهم اخي عبد الرحمن بقتل اي شخص وذلك لانه لا وجود لدليل في كاميرات المراقبة التي رصدت منفذي العملية ويمكنكم التاكد من صور منفذي العملية ومقارنتها مع صورة أخي عبد الرحمن مع العلم أن الشرطة اتهمت أخي بأنه يقوم بالرصد فقط لا غير (كلامهم صحيح أو كذب ليس نقطة الجدال) المهم أنها لم تتهمه بالقتل".

 

عبدالرحمن المطارد

 

وتابع: وبالنسبة لموضوع أنه كان يقوم بحماية المظاهرات فان أخي تم القبض عليه أول مرة ادعت الشرطة انه كان في مظاهرة و أخذ براءة من المحكمة ثم قامت الشرطة بعد فترة طويلة بالبحث عنه مجددا وحينما علم اخي قام بالاختباء وحاول الخروج من مصر حتى يستطيع العمل في ليبيا نظرا لان حالتنا المادية كانت سيئة ولانه اختبأ كثيرا وضاعت عليه سنوات دراسه كثيرة ولم يتواصل مع إعلامي قناة مكملين بأي شكل من الأشكال ولم يرسل له أحد أموال سواء بالدولار او بالجنيه، وهذه الاتهامات لم تتهمه بها الشرطة إطلاقا عندما كان حيا يرزق ولا وجود لأي ادلة عليها وعندما قبض عليه اثناء محاولة الذهاب الي ليبيا و قام حرس الحدود باخذه لبضعه ايام والتاكد من انه ليس عليه اي حكم ثم قاموا باطلاق سراحه..

 

 

وبعدها بفتره طويله تم القبض عليه مره اخرى ووضعوه في قسم البدرشين و بعدها بشهور تم اطلاق سراحه ثم عادت الشرطه تطارده مره اخري ومرة اخري قام بالاختباء حتي تم تصفيته".

 

وأضاف: "أخي لم يقم بتأمين مظاهرات أو إخفاء أسلحة في بيتنا أو في أي مكان آخر ومجددًا كل الذي قالته لا وجود لادله عليه و لم تتهمه الشرطه به مطلقا".

 

والدي بريء

 

وعن الاتهامات الموجهة إلى والده قال عمر إن شقيقته اتهمت والدها بانه قام بقتل اشخاص بدون اي دليل مع العلم ان والدي في السجن منذ اربع سنوات حتى الان لم ياخذ حكم من المحكمه وان التهم الموجهه اليه لا يوجد بينها تهمة القتل فكيف عرفت أن والدها قاتل وأين الأدلة؟

 

وعن الفيديو الذي نشرته مريم لامها وهي تتحدث مع أصدقاء عبد الرحمن عن حزب الراية.

 

أوضح عمر الصاوي أن ما قيل في الفيديو ما هو إلا كلام لم نسمع به في أي مكان، مضيفًا: "أبي كان مشاركًا في حزب صلاح أبو إسماعيل قبل 30/6 و لم يكن الحزب وقتها في قائمة الإرهاب وبعد أن تم القبض على صلاح أبو إسماعيل لم يقم أبي بالتواصل مع أعضاء الحزب حيث إن الحزب تفكك وأن كل التهم الموجهة إلى أبي حاليًا هي الانضمام لكتائب حلوان فقط.

 

وبخصوص تجمع الجماعات الارهابيه في شقتنا فان ابي كان يتجمع مع اصدقائه وفي بعض الاحيان مع المشاركين في حزب صلاح ابو اسماعيل واحيانا مع اعضاء اللجان الشعبيه حيث ان ابي كان المسؤول عن اللجان الشعبية في منطقتنا وقام بحماية قسم الشرطه اكثر من مرة و مساعدتهم في كثير من الاوقات في الاجتماعات في بيتنا كانت لمناقشه الاوضاع في الحزب و في اللجان الشعبية وليست لمناقشة الارهاب و كان هذا الامر قبل 30/6 قبل ان يعتبر حازم صلاح ابو اسماعيل و وحزبه ارهابيين مع العلم ان ابي لم يتواصل مع الاخوان مطلقا ولم يجتمع بهم اطلاقا ولم يشارك في اي شيء معهم قبل او بعد 30/6.

 

وأضاف أن الشرطه تعرف مسبقًا كل ما يتعلق بوالده وليس هناك جديد فيه، ولم يتم توجيه اتهامات الى ابي بها ولو كان كلام اختي صحيحا وانه كان يجتمع بإرهابيين بعد 30/6 لاتهمته الشرطه بذلك.

 

اتهامات غير منطقية للأم

 

ونفى عمر ادعاء شقيقته عن أمه أنه يتم تمويلها من قبل الاخوان وانها خططت لهروب المساجين. قائلا: "من يصدق كلام كهذا مجنون، فامي مريضة بالسكر وتنسى كثيرا. كيف لربة منزل عندها اكثر 50 سنة لا تخرج لشده مرضها وضعف جسدها أن تأتي بخطة لهروب مساجين؟  ولماذا لم تبلغ مريم عن الام قبل ان يهرب المساجين واين الادلة ام انه مجرد كلام؟

 

 

أما بالنسبه للتمويل فان هناك بعض معارفنا واقاربنا يقومون بتسليفنا بعض المال ومنهم من يعطينا المال بدون رجعة لمعرفته بحالتنا المادية السيئة ومنهم من يقوم بارسال بعض المواد التموينيه وهذا لا يسمى تمويل حيث ان التمويل يستخدم في الأعمال الإرهابية وما نحصل عليه نستخدمه في مصاريفنا الشخصية نظرا لأن العائلة تتكون من سبعة أفراد وكل الأموال التي تركها أبي لنا بعد القبض عليه منذ 4 سنوات لم تكف احتياجاتنا لفترة قصيرة.

 

قصة مريم

 

واستعرض "عمر" أزمة شقيقته النفسية، حيث "تتحدث مع اولاد وتخرج معهم من خلفنا، ذهبت الى خمس مدارس لأنها كانت تفتعل المشاكل، وفي مدرسه منيل الروضة الخاصة بدا عليها أول اعراض المرض و الكره لامي حيث اننا تفاجئنا في اتصال من استاذة الشؤون الاجتماعيه تخبرنا عن اصحاب مريم قالوا لها ان مربم اخبرتهم ان امي قامت برميها من الدور الثالث و طعنتها بالسكين من قبل و قامت بعمل عملية في ضهرها.

 

وأشار إلى أن أمه أخذت مريم للكثير من الاطباء والشيوخ، ولم تعالج مريم حتى الآن، مكررا التأكيد أن شقيقته هربت عشرات المرات وكانت امي تراضيها حتى تعود للبيت والمرة قبل الأخيرة التي هربت فيها قامت أسرتها بعمل محضر في قسم الشرطة، وأخبروهم أنها مريضة نفسيا.

 

ولانها غابت عن البيت كثيرا قامت امي بالموافقه علي شروط عودتها وهي ان تخلع الحجاب و تلبس ما تريد و تتحدث إلى الشباب وهذا كلام يشهد عليه أهل المنطقة والمدرسة مع العلم انه في يوم تم القبض عليها من امام المدرسه وعندما ذهبت الى قسم الشرطه سالها الضابط لماذا ترتدي هذا اللبس و لماذا لا ترتدي الحجاب لانه يعرف والدها وامها واخلاق عائلتها و ردت عليه بي انها ليست مثلنا.

 

وأضاف عمر: "عندما عادت إلى البيت اكتشفنا أنها تخبئ سجاير في شنطتها وعندها اعترفت لأمي انها عندما هربت ذهبت الى الغردقه واشتغلت هناك وقامت بشرب الخمر والسجائر ثم طلبت من امي ان نترك البيت و نذهب إلى شقة جديدة وهذا ما فعلته امي لارضائها، ثم تقدم لها شاب سعودي وسمع عن حالتها ووافق ولكن سرعان ما تراجع لانها كانت تضغط عليه كثيرا فقامت بالهرب واتصلت به فقام بمقابلتها ثم اتصل بنا وتوصيلها لنا، ثم قامت بالضغط عليه مرة أخرى فقام بالتراجع نهائيا.

 

وتابع أنها" حاولت الانتحار وطلبت من شخص تعرفه من المدرسة أن يحضر لها خمرا، ووضعها في "السبت" في الساعة الثالثة فجرا، وطلبت من اختها ان تاتي لها بشيء من السبت و اكتشفت اختي أنها كانت خمرا و سيجارة حشيش، وأختي طلبت منها أن تعيد السيجارة له في السبت مرة اخري تاني يوم كلمتني أختي الصغيرة وقالتلي على الموضوع وهذا كان بعد موت أخيها بأسابيع".

Facebook Comments