كتب- حسن الإسكندراني:

 

واصل العسكر خراب الوطن وبيع الأراضي وتبوير الأراضي الزراعية لفلاحي مصر بالمحافاظت، حتى باتت الأرض الخضراء يابسة ومتحجرة بشبب الفشل والإهمال من زراعة الانقلاب.

 

وتداول نشطاء عدة طور تظهر الإهمال الشديد لإحدى ترع قرية دمروا بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية، بعدما تحولت مياه إحدى الترع والمارة بقرية دمرو الحدادي إلى مجموعة من مقالب القمامة والتي تسببت في انسداد منتصف الترعة.

 

كما تحولت معظم المياه إلى زيوت تظهر على السطح مما يتسبب في تلوث المحاصيل الزراعية؛ ما دعا الأهالي ومزارعي القرية لتقديم عدة شكاوى تتهم وكيل الزراعة بالإهمال الجسيم في تبوير أكثر من 300 فدان تخدمهم الترعة.

وطالب الأهالي بإنقاذ  أجود الأراضي الزراعية  من البوار؛ وذلك لعدم وجود مياه الري النظيفة؛ ما اضطرهم إلى استخدام مياه الصرف الصحي بمصرف طوخ المكشوف الذي لا يعرف أي نوع من المعالجة؛ ما يجعل الزراعات بهذا الزمام قنابل بيولوجية موقوتة، تهدد صحة المواطنين بالعديد من الأمراض الوبائية الخطيرة علمًا بأن معظم المحاصيل التي تزرع بهذه الأراضي يتغذى عليها الإنسان والحيوان مثل القمح والأرز والبصل والعنب والبطاطس، بالإضافة إلى البرسيم والذرة.

 

جدير بالذكر أن نفس المعاناة تشهدها منذ فترة يعاني المئات من أهالي قرية أكياد؛ استمرارًا لأزمة مستمرة تهدد أراضيهم بالبوار لارتفاع نسبة الملوحة في أرضيهم الزراعية والبالغ عددها 200 فدان بسبب انخفاض منسوب مياه ترعة أبو السيد الذي تروي أرضيهم لأكثر من متر ونصف بعد تغطية جزء منه، مطالبين بالتدخل ومعالجة الخطأ ولإعادة منسوب المياه لمستواه الطبيعى.

 

Facebook Comments