كتب- أحمد علي:

أحالت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة قاضي العسكر المستشار حسن فريد، اليوم السبت، 7 من الوارد أسماؤهم بهزلية خلية مرسى مطروح الشهيرة بـ"تنظيم داعش بليبيا" إلى المفتي؛ لأخذ الرأي في إعدامهم وحددت المحكمة جلسة 25 نوفمبر للمنطق بالحكم.

والمحالون إلى المفتي من بين الـ20 الوارد أسماؤهم في القضية الهزلية هم: محمد خالد محمد حافظ، ومحمد السيد حجازي، ومحمود عبد السميع محمد، وفتح الله فرج عوض، وعبد الله حمد، ومحمد مصطفى محمد، ومحمد تامر أحمد علي.

وزعمت نيابة الانقلاب أن الوارد أسماؤهم فى القضية الهزلية كوّنوا خلية بمرسة مطروح تتبع ما يسمى بتنظيم داعش بليبيا ولفقت لهم اتهامات تتعلق بارتكاب جريمة قتل 21 مواطنًا مصريًا مسيحيًا من العاملين في ليبيا.

وكان دفاع المعتقلين دفع ببطلان اعترافات النيابة العامة لكونها وليدة إكراه مادي ومعنوي وغير مطابقة للواقع، كما طلب من النيابة أن تأتي بدليل مادي واحد، مؤكدًا عدم وجود أي دليل ضد المعتقلين.

وأشار الدفاع إلى أن التاريخ سيذكر أن قضايا هذا العصر جاءت جميعها بناءً عن التحريات والاعترافات بالإكراه دون أي دليل عليها وستكون الأحكام وصمة عار في تاريخ القضاء المصري.

واستمعت المحكمة بالجلسات الماضية، إلى مرافعة عدد من الدفاع الحاضر عن بعض المعتقلين، والذي دفع ببطلان الضبط والتفتيش بحق موكليهم لحدوثهم بدون مسوغ قانوني أثناء القبض، وكذلك بطلان تحقيقات النيابة العامة لعدم حضور محامٍ مع المعتقلين أثناء التحقيقات، وانتقاء جريمة حيازة وإحراز سلاح ناري؛ حيث إنه لم يتم ضبط أي سلاح مع أي من المعتقلين بالقضية، وأيضًا بطلان الدليل المستمد من اعترافات المعتقلين لكونها وليدة إكراه مادي ومعنوي.

Facebook Comments