كتب حسين علام:

تناول الدكتور إبراهيم حمامي -الباحث في الشأن الفلسطيني- صورتين جسدت الحالة التي وصلت إليها البلاد تحت حكم الانقلاب من موالاة الصهاينة على حساب القضية الفلسطينية.

ونشر حمامي صورتين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أحدهما لمعبر رفح والفلسطينيين يجلسون على الأرض مكتظين في انتظار موافقة سلطات الانقلاب للدخول من اجل الحالات العاجلة من مرضى ودارسين ومشتاقين لزيارة بيت الله الحرم.

وفي الصورة الثانية الصهاينة وهم في معبر طابا المجهز على أحدث مستويات الاستقبال والحفاوة التي تعكس مدى اهتمام سلطات الانقلاب بزيارة الصهاينة.

وعلق حمامي على الصورتين قائلا: "الفرق بين الصورتين هو كالفرق بين الخيانة والشرف.. الأولى معبر طابا بين مصر و(إسرائيل) والثانية معبر رفح بين مصر وغزة.

وقارن نشطاء بين وضع المعبر بعهد الرئيس محمد مرسي وما يحدث بعهد الانقلاب، متذكرين تغريدته وموقفه من فتح معبر رفح.

Facebook Comments