نظَّم التحالف الوطني لدعم الشرعية مؤتمرا بعنوان “أزمات مصر الداخلية والخارجية بعد عام من اغتيال الرئيس مرسي”، جاء في بيانه الختامي إشادة بصمود الرئيس الشهيد محمد مرسي أمام آلة القهر والسجن التي استخدمها ضده الانقلاب.

وقال البيان الختامي– حصلت صفحة إخوان أونلاين على نسخة منه- “ربحنا شيئا واحدا لكنه كبير، وهو أنّ مصر صار لها رئيس شهيد؛ مات من أجل أن يحيا مبدأ الشرعية، وسقط من وقوف ليبعث رسالة للجيل أن اصمدوا واثبتوا و”اوعوا الثورة تتسرق منكم” الآن صار للثورة القادمة أيقونة عظيمة هي الرئيس الشهيد الرئيس الوحيد”.

وعدد البيان الختامي مناحي الخراب الذي حلّ على مصر جراء الانقلاب، ومن أبرزها أنه “لولا الانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي لأنتجت مصر غذاءها ودواءها وسلاحها، تلك كانت رؤية الرئيس الشهيد، وتلك كانت أهدافه التي ربما سرعت بالانقلاب عليه”.

نص “البيان الختامي”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد:

من القمة السامقة إلى الحضيض الهابط انحدرت مصر بعد الانقلاب الغاشم، في عهد الرئيس الشهيد كان الشعب المصريّ حرا، وكانت الحرية حقا مكفولا للجميع، وكانت مع الكرامة والعزة معراجا صاعدا واعدا إلى كل آفاق الحضارة والمدنية، واليوم في عهد المنقلب العميل وقع المجتمع المصري كله في الأسر، ووضع بأكمله في الآصار والأغلال؛ فلا حرية صحافة ولا حرية كلمة ولا حرية ممارسة سياسية على أي نحو من الأنحاء، ولا عزة ولا كرامة، ولا حق لمواطن في أن يحيا على أرض وطنه كريما.

لولا الانقلاب الغاشم الظالم ما فرطنا في تيران وصنافير ولا في حصتنا من ماء النيل ولا من النفط والغاز في المتوسط؛ لأنّ الذي يخون مرة يخون كل مرة، لأنّ الذي ينقلب على إرادة الشعب ينقلب على جميع حقوقه ومكتسباته، لأنّ الذي يأتي على ظهر دبابة ليطيح بالحكم المدني المرتضى من الشعب لا يكون في يوم من الأيام مُحققا لطموحات هذا الشعب، ولا مُلبيًا لرغباته ولا حريصا على مصالحه.

لولا الانقلاب الغاشم ما تردت مصر إلى هذا المستوى الهابط في التعليم والاقتصاد والصحة؛ لأنّ المنقلب لا تتوافر فيه خصائص الحاكم الذي تناط به هذه المسئوليات الكبار؛ من عدل وصدق أمانة وقوة في الحق، ولا رؤية له ولا مشروع، أقصى ما يفكر فيه هو حماية كرسيه ومصالحه الشخصية، إضافة إلى الولاء لأعداء الدين والوطن والعمالة لكل متربص بهذه الأمة.

لولا الانقلاب على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي لأنتجت مصر غذاءها ودواءها وسلاحها، تلك كانت رؤية الرئيس الشهيد، وتلك كانت أهدافه التي ربما سرعت بالانقلاب عليه.

لكننا مع ذلك ربحنا شيئا واحدا لكنه كبير، وهو أنّ مصر صار لها رئيس شهيد؛ مات من أجل أن يحيا مبدأ الشرعية، وسقط من وقوف ليبعث رسالة للجيل أن اصمدوا واثبتوا و”اوعوا الثورة تتسرق منكم”، الآن صار للثورة القادمة أيقونة عظيمة هي الرئيس الشهيد الرئيس الوحيد.

مؤتمر التحالف الوطني لدعم الشرعية بعنوان((أزمات مصر الداخلية والخارجية بعد عام من اغتيال الرئيس محمد مرسي))

Posted by ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ on Monday, June 29, 2020

Facebook Comments