كشفت منظمة الهجرة الدولية أن ما يزيد عن 7100 لاجئ قتلوا أو فقدوا في طرق الهجرة العالمية، وهو أعلى عدد وفيات سجلته المنظمة، أي ما يعادل 20 حالة وفاة في اليوم.

 

كما توقع التقرير المنشور على موقع المنظمة الإلكتروني اليوم الإثنين: وفاة من 200 إلى 300 أشخاص آخرين قبل نهاية العام الحالي.

 

وأضاف التقرير: استحوذت دول مثل السودان ومصر وليبيا على معظم حالات الوفاة؛ حيث لقي 324 سودانيًا، و328 ليبيًا و239 مصريًا مصرعهم، فيما لم تسجل العديد من حالات الوفاة من قبل مسؤولين حكوميين أو هيئات إغاثية.

 

وتحتل مصر المركز الثاني في محاولات شبابها الهجرة غير الشرعية، وفقًا لتقارير المنظمة الدولية للهجرة غير الشرعية، التي أكدت في أحدث إحصائية لها مطلع العام الجاري، وصول نحو مليون مهاجر إلى دول الاتحاد الأوربي منذ أواخر عام 2015، منهم 841 ألف شاب مصري.

 

وقامت المنظمة بجمع هذه البيانات خلال عام 2016 من خلال مركز تحليل بيانات المهاجرين المفقودين، وبمقارنة رقم العام الحالي بأرقام الأعوام السابقة، يتلاحظ ارتفاع  كبير في أعداد الضحايا؛ حيث قتل 5267 في 2014 و 5740 في 2015.

 

كما أشار رئيس الاستخبارات الإيطالية "آمريو بارينتي" أمام لجنة الشئون الداخلية للبرلمان الإيطالى إلى أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا عبر السواحل المصرية تضاعف خلال النصف الأول من عام 2016، بالمقارنة مع أعدادهم خلال العام الماضي.

 

ويرجع ارتفاع عمليات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر المتوسط من السواحل المصرية، رغم كل المخاطر المحيطة بالرحلة ،  مؤكداً أن مصر أصبحت الممر الأكثر أمنًا بالمقارنة مع منافستها ليبيا التى تدهورت الأوضاع الأمنية بها بعد سقوط القذافي، خاصة بعد إغلاق طريق البلقان تنفيذًا لبنود الاتفاق التركى – الأوروبي؛ الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى اختيار مصر كبديل للعبور إلى أوروبا.

Facebook Comments