كتب: جميل نظمي

تصاعدت الحملات الشبابية الداعية لإنقاذ مصر من القمع والاستبداد والفساد والفقر الناجمين عن سياسات السيسي ضد المصريين.

وانتشرت الدعوات الغاضبة عى شبكتي التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" تحت شعارات "#ثورة_الغلابة"، و"#الغلابة_هتكسر_العصابة"، و"#نازل_ولا_متنازل"، والتي تدعو إلى الحشد في الميادين يوم 11 نوفمبر القادم، لمواجهة  ارتفاع الأسعار والغلاء والفقر.

كما دشن الشباب الغاضبون هاشتاج "#نازل_ولا_متنازل" للتدوين على النقود فئة الـ10 جنيه والـ5 جنيهات للترويج السريع لحملاتهم، للمشاركة في ثورة الغلابة.

وشهدت الحملة تجاوبًا كبيرًا من قبل رواد "فيس بوك" والمواطنون الذين أعلنوا تضامنهم عن طريق الكتابة على الأوراق النقدية، وقال المغردون إن الثورة القادمة ثورة جياع لن تترك الأخضر واليابس.

وقال ياسر العمدة، المنسق العام لحركة "غلابة"، في تصريحات صحفية، إن "الحركة تكونت من مجموعة من المصريين لا ينتمون لأية أحزاب أو جماعة أو أي كيان سياسي، بل إن انتماءهم الوحيد لبلدهم التي أرادوا أن يعيشوا فيه مكرمين مثل باقي الشعوب وثورتهم التي لم تكتمل بعد".

وأضاف العمدة، في البيان التأسيسي للحركة: "وصل الطغيان والفساد إلى حدود لم نعهدها في مصر"، وتابع: "صمتنا كثيرًا وجاء الوقت لنتكلم ونثور وحينما نتكلم سيصمت الجميع لأننا نحن الشعب المصري الذي أذاقه فساد الحكام كل أنواع الذل والقمع والاستعباد".

واستطرد: "لهذا فقد قررنا أن نتوكل علي الله وندشن حركتنا التي كانت خلف حملة "مش دافع".

ودعا البيان، كل المصريين بكافه طوائفهم وانتماءاتهم إلي الاشتراك معنا في مقاومه الفساد والفاسدين.

واختتم البيان: "نطالب برحيل عبدالفتاح السيسي والحكومة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتعديل الدستور وإقرار مبدأ العدالة الاجتماعية".

Facebook Comments