مي جابر   قال المهندس محمود فتحي، رئيس حزب الفضيلة والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن هناك نوعين من أنواع قيادة الثورة، مشيرًا إلى أن النوع الأول هو القيادة بالتنظيم، وهو ما تحسنه الآن جماعة الإخوان المسلمين والتحالف الوطني.   وأضاف فتحي، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" من أهم مميزات هذا النوع الحشد والثبات الثوري واتباع التعليمات، كما أن من أهم عيوبه بطء الحركة وتعقيدات الحسابات الواقعية والحذر من المغامرة".   وأشار إلى أن النوع الثاني هو قيادة بالرمزية وهو ما تحتاجه الثورة المصرية اليوم، حيث أن تواجد الرمز سواء كان فردا أو مجموعة أفراد يضع الخطط والأفكار والتوجهات إضافة إلى اعتماد التكتيكات والأدوات الثورية يلتزم بها عموم الثوار بغير ارتباط تنظيمي أو محاذير أمنية.   وتابع رئيس حزب الفضيلة:" هذا النوع من القيادة لا يصلح منفردا في إنجاح الثورة إلا في حالة الإجماع الشعبي وهو ليس متوفرًا أما في الحالة المصرية اليوم فلا بد من تواجد نوعي القيادة بالتنظيم وهو متوفر وبالرمزية وهو ما إن يتوفر فسوف تنتقل الثورة نقلة نوعية كبرى".  

Facebook Comments