كتب- حسن الإسكندراني:

 

شنّ الدكتور حازم حسني أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، هجومًا على داخلية الانقلاب عقب مشاهدة الصور التي انتشرت مؤخرًا عبر السوشيال ميديا وتظهر اغتصاب وتعذيب المواطن القبطي مجدي مكين، رابطًا بينه وبين ماحدث الباحث الإيطالي جوليو ريجيني منذ أشهر.

 

وأضاف حسني في تدوينه عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك، أمس الجمعة، تحت عنوان مؤخرة الوطن جابت دم.بقول:عفوًا، فلم أجد عنوانًا  يليق بما أريد التعبير عنه إلا هذا العنوان غير اللائق ! … رغم الوعد الذي كنت قد قطعته على نفسي بأن أريحها من السياسة، ولو لبعض الوقت، إلا أنني لم أستطع النوم – هذا إن استطعت إليه سبيلاً – قبل أن أسجل مشاعري النافرة من هذه المناظر البشعة التي رأيتها لما انتهت به حياة إنسان تم تعذيبه – باستهتار غير مسؤول بالدستور – وفقاً لمكانته الدستورية كمواطن مصري!

 

وأشار: أحاول منع نفسي بصعوبة من التفكير فى كيف سيفكر الجانب الإيطالي حين يرى هذه المشاهد السادية البشعة، وكيف سيربطون بينها وبين نهاية مواطنهم الإيطالي الذي تم تعذيبه بوحشية – على حد تعبير أمه المكلومة – كما لو كان مواطنًا مصريًا!

 

وتابع: الأهم من حالة المواطنين المصريين والإيطالي هى حالة الوطن التي لم تعد تختلف – على ما يبدو – عن حالتيهما … فمؤخرة الوطن هي الأخرى "جابت دم"، وآثار التعذيب صارت واضحة على جسده، ولا أعرف كيف سيدافع هذا النظام عن نفسه بشأن هذه الجريمة الأعظم حين تشرع في محاكمته محكمة الأيام، فهي محاكمة قادمة لا ريب فيها وإن عميت عنها العيون!

 

Facebook Comments