أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة محاولة أجهزة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية اغتيال عاصم أبو الهيجا نجل القيادي في "حماس" والأسير لدي الاحتلال جمال أبو الهيجا، اليوم الثلاثاء في جنين، ووصفت ذلك بأنه "جريمة بالغة الخطورة" تتناقض مع حديث السلطة عن إرسال وفد لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وقال المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم في تصريح صحفي: "في الوقت الذي تتحدث فيه فتح ورئيسها محمود عباس عن إرسال وفدها إلى غزة للحوار حول المصالحة واتخاذ قرارات مصيرية بشأنها، تقدم أجهزة أمن فتح وعباس في جنين وبعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه حمزة أبو الهيجا على محاولة اغتيال عاصم أبو الهيجا نجل القيادي في "حماس" والأسير لدي الاحتلال جمال أبو الهيجا بإطلاق الرصاص الحي والمباشر وبغزارة على سيارته الخاصة، حيث تدخلت إرادة الله ونجا من المحاولة، حيث إنه لم يكن في تلك السيارة".
وأضاف برهوم: "إننا نعتبر ما جرى جريمة بالغة الخطورة ودور مكمل لدور الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المقاومين والأسرى وعوائلهم وأبنائهم، ولا ينم عن نوايا صادقة لحركة فتح ورئيسها محمود عباس تجاه المصالحة".
وشدد على أنه على "وفد عباس القادم إلى غزة أن يحمل معه تفسير وتوضيح لكل ما يجري من اعتداءات وانتهاكات ومحاولات قتل واغتيالات تقوم بها أجهزة أمن فتح جنبا إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي ضد حماس وقياداتها وأنصارها والمقاومين في الضفة، وما قيمة أي طرح يحملونه إذا كان لا يحفظ حرية وكرامة وعرض وقيمة الإنسان الفلسطيني ويحمي ظهر المقاومة".

Facebook Comments