كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قالت د. مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري: إن "فشل المنظومة العسكرية أصبح جليًّا للجميع وغضب الشعب يتزايد يومًا بعد يوم من خلال منظومة الظلم والقهر؛ حيث تهيمن أقلية على الأغلبية وهذه المنظومة الظالمة والمغتصبة للسلطة لا بد أن تنتهي".

 

وأكدت عزام مطالبتها القوى السياسية بتأييد القوى الثورية على الأرض محذرة من "أي تسوية سياسية مع أي من مكونات المنظومة الحاكمة المغتصبة".

 

وشددت "عزام" على أن "معطيات التغيير متواجدة في مصر لكننا نحتاج التأكيد على أن القوى السياسية في داخل وخارج مصر عليها تأييد القوى الثورية على الأرض في التحرك تجاه نفس الهدف ألا وهو الإطاحة بالنظام بأكمله والاستعداد للحفاظ والدفاع عن أمن وثروة بلدنا".

 

وتابعت "هدف التغيير الجذري الذي نريده لمصر هو أن تصبح الدولة ومؤسساتها قادرة وساعية لخدمة مصلحة الشعب، وهذا هو السبيل

الوحيد لتمكين الدولة من رفع مستوى الحياة للشعب المصري، والذي يعوق ذلك هو نهب العسكر وفئة صغيرة موالية لهم لاموال ومستحقات الشعب".

 

4 مجالات

 

وفي ظل دعوة المجلس الثوري المصري للاستعداد للعصيان المدني كأحد وسائل مقاومة وكسر منظومة الانقلاب، أكدت "د.عزام"، في اعتقادي أن الشعب المصري متى تحرك ضد الإنقلاب سيرى نتائج سريعة في الأربع مجالات التالية:

 

١ـ رفع العبء الاقتصادي الذي يعاني منه الشعب نتيجة فساد وسرقة العسكر لمقدرات الوطن و التي سمحت لنخبة قليلة العدد أن تحرم أغلبية الشعب المصري من احتياجاته الاساسية من الغذاء، والعناية الصحية، والمسكن والتعليم. و متى تخلص الشعب من هذه العصابة السارقة تخلص من السبب الرئيسي لفقره. 

 

٢ـ رفع حاجز الخوف والذي سيكون نتيجته الفورية إقامة حق التجمع وحق التعبير لجميع اطياف الشعب 

 

٣ـ فك أسر جميع المعتقلين السياسيين فورا

 

٤ـ تحقيق القصاص العادل

 

واختتمت بقولها "صحيح أن الثورات تمر بمراحل وعلينا أن نعد الأرضية كي نمتلك ثورتنا ونضمن نجاحها ولكن إذا لم نتمسك بعودة الشرعية كاملة سنسلم زمام الثورة الشعبية لفصيل لم ولا يحترم إرادة أغلبية الشعب، وواجب على كل فرد يؤمن بالثورة ومبادئها أن لا يمكن أبدا لأقلية من أن تفرض إرادتها على الشعب المصري الحر مرة ثانية".

Facebook Comments