أثار اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية عن الكشف عن اسم مسئول سعودي كبير في تمويل هجمات 11 سبتمر 2001، حالة من الرعب داخل أروقة الحكم بالمملكة العربية السعودية، خاصة أن النظام السعودي الحالي طالما اتخذ من "محاربة الإرهاب" شماعة لدعم الانقلابات في العالم العربي، والترويج لجريمة حصار قطر منذ عامين.

وكشف موقع فلوريدا بولدوغ، في تقرير له، عن وجود علاقات شخصية وطيدة بين السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة وشخصين قدما مساعدة لاثنين من منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ، مشيرا إلى أن أسامة باسنان وعمر البيومي، المنفذين حصلا على أموال من السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز وزوجته.

وتطرق الموقع إلى استجواب أجراه رئيس لجنة التحقيق، فيليب زليكو وثلاثة من مساعديه، مع الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي بواشنطن، عقب وقوع الأحداث؛ حيث أجريت المقابلة أو الاستجواب في منزل الأمير خريف عام 2003، لكنه ظل سريا لدواع تتعلق بالأمن القومي، إلا أن صحفيين حصلا على إفادات بشأنه من الأرشيف الوطني قبل شهر فقط وبعد معركة قضائية طويلة؛ حيث نقل الموقع عن مصدر سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي افتخار أسامة باسنان بتقديم خدمات لمنفذي الهجمات أهم من تلك التي قدمها البيومي.

وأشار التقرير إلى استقبال البيومي لكل من نواف الحازمي وخالد المحضار بعد وصولهما إلى الولايات المتحدة عام2000 وكيف قدم لهما دعما هاما تمثل في مساعدتهما على الانتقال إلى سان دييغو بكاليفورنيا والإقامة بها، بل إنه وقع عقد الإيجار نيابة عنهما، حيث كانت تربط البيومي صلات بهيئات وأشخاص سعوديين في الولايات المتحدة بينهم ثلاثة موظفين بالسفارة في واشنطن.

يأتي هذا في الوقت الذي وافقت فيه وزارة العدل الأمريكية على إطلاع عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على معلومات أساسية بشأن الاشتباه في تورط مسؤول سعودي في مساعدة منفذي الهجمات؛ حيث تم الكشف عن اسم المسؤول السعودي، أمس الخميس للمحكمة ومحامي عائلات الضحايا، وجاءت موافقة وزارة العدل الأمريكية على إطلاع العائلات على اسم المسئول السعودي بعد حملة ضغوط وجهود حثيثة بذلتها أُسر ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 لنشر أسماء المتورطين ومحاسبة السعودية.

Facebook Comments