Rohingya refugees jostle for aid in Cox's Bazar, Bangladesh September 20, 2017. REUTERS/Danish Siddiqui TPX IMAGES OF THE DAY

ناشد مئات من الروهينجيا المحاصرين في إحدى قرى إقليم أراكان غربي ميانمار، المسلمين تداركهم قبل الموت بعد نفاد المؤن الغذائية واستمرار حصار الجيش والميليشيات البوذية المتطرفة.
ونقلت وكالة أنباء أراكان، روايات بهذا الخصوص، عن سكان قرية "بغا الديب"، إحدى القرى الساحلية في مدينة أكياب (عاصمة أراكان).

وقال أحد السكان، إن "كارثة إنسانية تنتظر 1800 شخص معظمهم من الأطفال والنساء جراء محاصرتهم وعدم تمكين من يعولهم من الخروج لطلب المعيشة أو ممارسة صيد السمك"، حسب ما نقلت وكالة أنباء أراكان.

وطالب الروهينجي -الذي فضّل عدم ذكر اسمه- "المسلمين بالتحرك لنجدة المحاصرين بشكل عاجل، والسعي لكسر الحصار وتمكينهم من الصيد، أو تقديم العون الإغاثي لهم".

وعرضت الوكالة مقطعاً مصورا، يظهر خلو ساحل المدينة تمامًا من الصيادين بسبب منع الجيش الميانماري استخدام قوارب الصيد.

وتعمّد عناصر الجيش قتل عدد من الروهينجيا أثناء محاولتهم الصيد ليلا، في ظل تفاقم الحاجة إلى البحث عن أي نوع من الغذاء، حسب ما نقلت الوكالة.

وفي 25 أغسطس الماضي، أطلقت ميانمار حملة أمنية بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومليشيات بوذية، ارتكبت خلالها جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد الروهينجيا، أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب مصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة.

ونتيجة لتلك المجازر والجرائم، فر 604 آلاف من المسلمين الروهينجيا من أراكان إلى الجارة بنغلاديش، حسب أحدث إحصاءات الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجيا "مهاجرين غير شرعيين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم". 

Facebook Comments