كتب- مروان الجاسم:

 

قال الدكتور طارق الزمر -رئيس حزب البناء والتنمية-: إنه رغم استخدام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري ورقة المسيحيين لإضفاء مشروعية زائفة لانقلاب 3 يوليو والظهور بمظهر حامي المسيحية لدى الغرب، إلا أنه فشل في إحداث فتنة طائفية بمصر.

 

وأضاف الزمر- خلال برنامج رؤيتي على فضائية الشرق اليوم الجمعة- أن مصر لم ولن تشهد أي أحداث طائفية، وحتى في الأوقات المزعومة ومنها 14 أغسطس نجد أن هناك فيديوهات موثقة من قساوسة الكنائس يؤكدون فيها أن من هاجم الكنائس بلطجية وهؤلاء معروف من يديرهم.

 

وأوضح الزمر أن الانقلاب يستمد قوته من ركيزتين أساسيتين: الأولى ما قام به من تمزيق المجتمع المصري، والعمل على بث الفرقة بين مختلف طبقاته، فنجد أنه داخل البيت الواحد الابن يختلف مع والده والزوجة مع زوجها.

 

وتابع الزمر: الركيزة الثانية تتمثل في تمزيق الساحة السياسية والثورية وتغييب الاصطفاف والإرادة التي ظهرت في ثورة 25 يناير.

 

وأشار الزمر إلى أن الاصطفاف ونبذ الخلافات والتوحد خلف مطالب ثورة 25 يناير واستعادة الروح الثورية التي ظهرت بميدان التحرير أهم الخطوات في طريق إسقاط الانقلاب العسكري.

 

 

    

 

Facebook Comments