كتب- حسن الإسكندراني:

 

شهد نادي المهندسين بمدينة 6 أكتوبر واقعة مؤسفة تدل على انتشار القمع في أنحاء مصر؛ حيث تم اعتقال مهندسة وزوجها وعضو بالنقابة بسبب رفضهم تهاون مجلس النقابة المعين في حل المشاكل التي يتعرض لها النادي. 

 

وبحسب تدوينات تداولها نشطاء عبر "فيس بوك" اليوم الأحد، فقد اعتقلت قوات الأمن المهندسة "غادة" وزوجها "سامح" وزميلها "هاني" من داخل نادي المهندسين بسبب احتجاج المهندسة على تهاون المجلس في حل السلبيات.

 

 

وقامت إدارة النادي بتهديد مجموعة المهندسين باستدعاء الشرطة "إذا لم يصمتوا"، في حين ردت المهندسة وزوجها وآخرون بقول: "احنا معلمناش حاجة غلط، ولينا الحق في انتقاد ادارة النادي لتقصيرها، ده أمر عادي في أي نادي"، لكن إدارة النادي لم يعجبها النقد فاستدعت الشرطة. 

 

وأضاف النشطاء أن الشرطة حين دخلت سمعت من "إبراهيم سراج الدين" أمين نقابة الجيزة الفرعية ومن مدير أمن النادي "محمود حجازي" الظابط السابق بالقوات المسلحة، اللذين اتهما المهندسين بالتظاهر في النادي ضد حكم العسكر وأنهما رفعا شعار رابعة.

 

 

وطالب عدد كبير من المهندسين بالتحرك لإنقاذ المهندسة وزوجها وزميلها الذين ما زالوا معتقلين بقسم 6 أكتوبر لليوم الثاني على التوالي، بسبب تهم ملفقة من مدير أمن النادي.

 

وشن حساب "مهندس بكرة أحلي" هجومًا على ماحدث لزملائه قائلاً: "عار ولأول مرة بتاريخ النوادي المهنية إلقاء القبض على مهندسين من داخل النادي كانوا يتحدثون بما لا تهواه إدارة النادي من تفكير بتطوير وتحسين الخدمات، فكان مصيرهم حجز قسم 6 أكتوبر، ثم الإحاله إلى النيابة وليكونوا عبرة لمن يناقش السيد المسئول اللي هو طبعا عارف كل حاجة وبيعمل كل حاجة واحمد ربنا يا كلب منك له له لها.. والا التهم موجوده اخوانجي إرهابي بلبلة سياسة ملوخية بالمهلبية".

 

Facebook Comments