كتب- حسن الإسكندراني:

 

واصلت داخلية الانقلاب العسكري إخفاء الحرة "سمية ماهر"، لليوم الثاني عشر على التوالي من منزل والدها المعتقل بدمنهور بالبحيرة، ومنع أهلها ومحاميها من التواصل معها.

 

في هذا السياق نشر ناشطون حقوقيون عبر "فيس بوك" مقطعًا يروي حكاية "العروس" سمية ماهر، التي عرفت بتفوقها العلمي وأخلاقها الحسنة ومساعدة الأخرين، برغم اعتقال والدها نائب الشورى بالبحيرة منذ 4 سنوات.

 

"العروس" التي واصلت شق طريق المعاناة كغيرها مثل آلاف الأسر التي يعُتقل ذووهم بالسجون المتفرقة، شاءت الظروف أن تتم خطبتها من "معتقل" يرافق والدها ماهر حزيمة والذي حكم عليه بالسجن 15 عامًا، وخطيبها 7 أعوام.

 

ورفضت "سمية" التنازل عن حلمها وأصرت على الوفاء انتظارًا للعريس والذي خرج بعد 3 أعوام وقبول نقضه، وتتم عقد زواجهما وسط عدد قليل من أسرتيهما.

 

وبعد أيام اقتحم أمن الدولة منزل عائلة "حزيمة" وقاموا بكسر باب البيت المكون من 4 أدوار، واعتقال سمية ووالدتها، وبعدها قاموا بترك الأم وحيدة في التجمع الخامس، بينما اختفت سمية حتى هذا الوقت.

 

سمية تعمل "كيميائية" بمعمل تحاليل، وهي نجلة المهندس ماهر حزيمة البرلماني السابق المعتقل منذ سنوات، تم اعتقالها بعد أيام من عقد زواجها.

 

ويعتقل الانقلاب العسكري 46 "حرة" بالإضافة إلى "سمية" على ذمة هزليات سياسية بتهم ملفقة، فيما تتعرض 14 حرة للإخفاء القسري منذ انقلاب العسكر.

Facebook Comments