كتب- مروان الجاسم:

 

كشفت أسرة الصحفي محمد العادلي، المعتقل بسجن العقرب على خلفية قضية غرفة عمليات رابعة عن إصابته بنزيف مستمر وعدم قدرته على الحركة، وأكدت أسرته أن إدارة سجن العقرب ترفض السماح له بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

 

ودشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج الحياة لمحمد العادلي للتفاعل والتدوين عليه لنشر قضيته والضغط لإخضاعه للكشف الطبي والعلاج السريع لإنقاذ حياته.

 

وقالت إيمان شقيقة العادلي: إن شقيقها كان يعاني من ألم شديد بمعدته وفوجئنا بتحويله لمستشفى ليمان طره بألم في ظهره وتوقف في حركة قدمه اليسرى مع تنميل في أصابع قدمه وما زال هناك في انتظار جلسات علاج طبيعي وهو ما لم يتم.

 

وأعربت إيمان- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- عن أملها في علاج شقيقها بطريقة صحيحة نظرًا لخطورة حالته الصحية وعدم وجود إمكانيات بالمستشفى لمتابعة حالته، كما أنه يحتاج لأشعة على الظهر ولا تتوافر بالمستشفى، مضيفةً أن شقيقها يعاني من آلام بالظهر، لكنه يرقد على الأرض ولا يحظى بأي رعاية طبية.

 

وأوضحت أنها تقدمت ببلاغات للنائب العام ومدير مصلحة السجون ولم يتحرك أحد، مضيفةً أنها لم تستطع التواصل معه للوقوف على حالته بدقة نظرًا لقصر مدة الزيارة.   

Facebook Comments