كتب- مروان الجاسم:

"الرئيس" الأخرق.. هكذا وصفت صحيفة لاستامبا الإيطالية قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي أثناء لقائه ببابا الفاتيكان، وصف يليق بـ"رئيس" يبيع كل شيء أمامه حتى إذا لم يجد ما يبيع يعرض نفسه في مزاد علنا الأمر الذي سخرت منه قناة أمريكية بعرضها صورة السيسي في إعلان للبيع.

 

وحسب تقرير بثته قناة الشرق فإن الأخرق هو نعت السيسي الذي تجاهلت رئيسة وزراء بريطانيا اتصالاته ثلاثة أسابيع متتالية حتى أذنت له بتهنئتها هاتفيا، وهو الذي تجاهل ماثيو ارينزى رئيس وزراء إيطاليا كلمته فتركه يتحدث وحده دون أنى حد من الاهتمام حتى أنه لم يستخدم سماعات الترجمة واكتفى بالنظر إلى هاتفه وسقف القاعة من فوقه.

 

السيسي الأخرق لا يكتفى من المهانة مرة تلو الأخرى ويستمر في إذلال نفسه وبلده في كل بقاع الدنيا مطأطأ رأسه أمام زعماء وقادة العالم الذين يرفضون لقائه ويشعرون بالحرج من قربه تماما كالأجرب الذي يخشاه كل الأصحاء. 

 

البداية كانت مع المستشارة الألمانية أنجيلا مركل الذي رفضت استقباله في المطار وبرئيس البرلمان الألماني الذي رفض استقباله تحت قبة البرلمان مرورا بفرنسوا هولاند الذي رحب بكل زعماء العالم واستقبلهم في قمة المناخ ثم اختفى فجأة عند وصول السيسي وصولا للإهانة الأخيرة التي رصدتها كل كاميرات العالم على الملأ وهي إهانة أوباما للسيسي وتجاهله التام له وحتى تهربه منه وعدم الرغبة في مصافحته والسيسي مصر والتكلف والإذلال لنيل شرف مصافحة أوباما والتي لحقتها نظرة ازدراء غريبة من رئيس وزراء الهند الذي

رصدت الكاميرا اتصاله بإحدى المسؤولات لتحول بينه وبين السيسي حتى لا يتواصل معه ولا يسلم عليه.

 

كل ما سلف لا يكفي لنعت السيسي بالأخرق فالأخرق أيضا هو الرئيس يتعرض للمهانة في كل زيارات الخارجية فلا يجد أحدا لاستقباله في المطارات وهو يجوب العالم بحثا عن الشرعية رفقة حفن من مطبليه فيستقبل نفسه بنفسه عبر سفرائه كما حدث معه في رواندا مثلا أو يجد مهانة في انتظاره في صورة فرقة للرقص الشعبي كما في إثيوبيا .

 

إهانات بالجملة من السند إلى الهند تتطال الرئيس الأخرق على حد وصف لاستامبا الإيطالية ولكن يبدو أن السيسي قد شب على ردود الأفعال هذه فلا يجد حرجا مما يلاقيه في كل زيارات لتستمر سقطاته المهينة أمام أعين العالم والتي لا تطال فقط شخصه بل تطال مصر وشعبها باعتباره أمام العالم ممثلا ورئيسا لمصر يقينهم التام بأنه افتك هذه السلطة بالرصاص والدبابات وأن شرعيته جاءت على حساب ألاف الشهداء من الشعب المصري وبمساعدات علنية وغير علنية منهم مباشرة  

 

 

Facebook Comments