رامي ربيع
"الصحافة الموالية للنظام باتت مستهدفة أيضا"، هكذا عنونت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرها عن انتهاكات سلطات الانقلاب العسكري في مصر بحق الصحفيين.

تقول الصحيفة- في افتتاحيتها- إن السلطات لم تكتفِ بتجديد حبس صحفي الجزيرة، والذي ألقت سلطات المطار القبض عليه، في أواخر ديسمبر الماضي، فور وصوله إلى مطار القاهرة، بل إن حكما صدر بحق نقيب الصحفيين واثنين معه لاتهامهم بالوقوف مع صحفييْن اعتصما داخل النقابة، تقول السلطات إنهما كانا مطلوبين لديها.

وذكرت الصحيفة أيضا- وفقا لاتحاد الصحفيين المصريين- أنه "يقبع 30 صحفيا داخل السجون، وأن ما يقرب من 62 من الصحفيين المتعاونين قد أودعوا في المعتقلات، وأن 7 صحفيين قتلوا أثناء تغطيتهم لأحداث ما بعد الانقلاب، 6 منهم في اشتباكات اندلعت بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي وقوات الأمن المصرية، بالإضافة إلى قتل صحفي آخر أمام إحدى النقاط العسكرية".

لم تطل القبضة الأمنية الصحافة المعارضة فقط، بل أشارت الصحيفة الفرنسية إلى واقعة إلغاء أحد أشهر البرامج السياسية في مصر، الذي كان يقدمه الكاتب المصري إبراهيم عيسى، المعروف بولائه للعسكر.

واختتمت الصحيفة مقالها بالإشارة إلى أنه رغم عرقلة الصحافة التقليدية من قبل السلطة هناك، فإن ثمة مساحة ضيقة ما زالت موجودة في فضاء الإنترنت، وأن عددا كبيرا من الصحفيين الذين كانوا يعملون بجريدة المصري اليوم قدموا استقالتهم منها، فيما نقلت الصحيفة عن أحد الصحفيين قوله، إن نقل حقيقة الوضع الاقتصادي والسياسي يعد مخاطرة كبرى.

Facebook Comments