كتب- حسن الإسكندراني:

 

"والله بعت البيت وكل حاجة بعت الكفن اللي هندفن فيه".. هكذا شكت سيدة مصرية حالها وهي تبكي من أجل إنقاذها وزوجها من الموت بعد إصابته بأمراض مزمنة.

 

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، لقاء المواطنة "ثريا محمد طلب" من محافظة المنيا، دفعها الفقر والمرض إلى بيع منزلها و"قبرها" من أجل علاج زوجها المريض بالقلب وعلاج نفسها حيث إنها مصابة بسرطان الدم.

 

"طلب" روت رحلة معاناتها هي وزوجها في صراعهما مع المرض؛ حيث قالت: "ليس لدي أولاد حتى يمكنهم مساعدتي في علاجي أنا وزوجي نعيش بمفردنا بمحافظة المنيا، وأصبتُ بسرطان في الدم، وعندما بدأت رحلة علاجي بمعهد الأورام، والتى احتاجت لمصاريف فادحة، أصيب زوجي واضطر لإجراء عملية "قلب مفتوح" دفعنى ذلك لبيع بيتنا وأعيش مع أهل زوجى حتى نتمكن من إجراء العملية". 

 

وتابعت: "العملية فشلت لأن زوجي احتاج لتركيب دعامة في القلب بالتزامن مع تدهور حالتي الصحية نظرا لارتفاع تكلفة علاج الكيماوي لسرطان الدم ما جعلني أبيع المدفن الخاص بي أنا وزوجى من أجل استكمال العلاج ولكن مصاريف الانتقالات وإقامة المستشفيات قضت على الأخضر واليابس ولم يعد معنا تكاليف العلاج".

وأضافت "رحنا مستشفى الشيخ زايد لعلاج زوجى ولكن لم نستطيع على تكلفة لإقامة بالمستشفى فطردتنا وبعدها انتقلنا لمستشفى 6 أكتوبر ولكن الأطباء تمادو  في حجزة موعد إجراء عملية لزوجى حتى لم يعد معنا أموال أخرى بالإضافة إلى أن تكلفة التنقل من المنيا إلى القاهرة تخطت 2000 جنيه.

 

 

 

Facebook Comments