كتب- مروان الجاسم:

 

قال المستشار وليد شرابي، نائب رئيس المجلس الثوري المصري، إن هناك محاولات جادة لاستيعاب وتبريد الموجة الثورية القادمة في ذكرى 25 يناير تحت دعاوى ما يسمى بالاصطفاف.

 

وأضاف شرابي في مداخلة هاتفية للفقرة الإخبارية بفضائية "مكملين" اليوم الجمعة، أنه ستخرج دعوة قوية قريبًا بإعلان يتضمن عبارات براقة تتجاهل 3 أمور مهمة جدًّا في الموجة الثورية القادمة، وهي شرعية الرئيس محمد مرسي، وذلك استمرارًا لإقصاء الشعب المصري وحقه في تقرير مصيره، وستتجاهل وصف 3 يوليو 2013 بالانقلاب العسكري وسوف تعطي هذه الدعوة شرعية للسلطة العسكرية الحالية وتحويل الثورة من صاحبة شرعية إلى موجة غضب تريد إحداث انقلاب.

 

وأضح أن هذه الدعوة ستتجاهل القصاص للشهداء في محاولة لحماية الدولة العميقة واستمرار للممارسة دورها في الحياة السياسية.

 

رابط الفيديو:

Facebook Comments