كتب- حسن الإسكندراني:

 

في غياب تام للدراما والسينما العربية، ووسط تجاهل متعمد من تلك القضية الإنسانية التي شغلت العالم أجمع عقب المشاهد المفجعة التي سطرها لاجئينا، تهتم المهرجانات الأوروبية بشكل خاص بالقضايا الإنسانية، خاصة أزمات الهجرة واللاجئين وأوضاع النازحين على عقول صناع السينما والدراما الأوروبية.

 

في دورته الـ 70 اختار مهرجان "كان" السينمائي، الذي تنعقد دورته ما بين 17 و28 مايو/أيار 2017، عرض 4 أفلام عن أزمة اللاجئين.وفق هافينغتون بوست عربي

 

Happy End

 

يتناول الفيلم الألماني للمخرج النمساوي مايكل هانيكي أزمة الهجرة من خلال أولئك الذين عادةً ما يتجاهلونها، من خلال عائلة بورجوازية من مقاولي البناء الذين لهم شهرة في عالم المشروعات الكبيرة. العائلة تسوقها الظروف للعيش قرب مخيم "كاليه" للاجئين شمال فرنسا.

 

الفيلم يتحدث عن أوضاع اللاجئين فى مخيم كاليه، ورصدت ميزانية له تقدر بنحو 13 مليون يورو، وبدأ تصويره في 27 يونيون 2016، ويشارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان "كان".

 

Jupiter’s Moon

 

يحكي الفيلم قصة أحد الشباب اللاجئين الذي يحاول الفرار من قوات الشرطة التي قامت بالتصدي لمحاولة هجرة غير شرعية، ويتم وضعه فى أحد المخيمات المخصصة للاجئين، لكنه يصل بحالة سيئة بعد تعرضه للإصابة بطلقتين خلال مطاردة الشرطة له، وعند علاجه يكتشف الطبيب المعالج المقيم في معسكر اللاجئين، تمتعه بقوى طبيعية خارقة حيث يمكنه التحليق في الهواء.

 

الفيلم تم تصويره في المجر وألمانيا، وهو من بطولة مجد أسمي، مونيكا بالساي، زومبور بارنا، وتأليف وإخراج كورنيل موندروتشو.

 

 

Sea Sorrow

 

هو فيلم وثائقي عن حياة اللاجئين والمعسكرات الأوروبية التى تم تخصيصها لهم، وتم تصوير معظم اللقطات الخاصة بالفيلم ذي الـ 74 دقيقة، على سواحل إيطاليا واليونان ولبنان وبعض مراكز التصدي للهجرة غير الشرعية.

 

أكدت ريدغريف، في تصريحاتٍ سابقة، أنها بدأت في كتابة الفيلم بعد العثور على جثة الطفل "السوري آيلان "على أحد الشواطئ التركية، الفيلم شهد ظهور عدد من الشخصيات المشهورة مثل، السياسي البريطاني ألفريد دوبس عضو حزب العمال، والممثل رالف فيينس، والممثلة إيما تومبسون، والروائي الأميركي مارتن شيرمان.

 

يتناول الفيلم أوضاع اللاجئين بدايةً من الحرب العالمية الثانية، ومعسكرات النازحين، وتتابع الأحداث الزمنية بعد ذلك، والإعلانات السياسية الخاصة بأوضاع اللاجئين النازحين من مناطق الصراع، وصولاً لتجاهل أزمة اللاجئين الحالية، والتى أدت لمنع وصول الأطفال الذين لديهم الحق في المجيء إلى إنكلترا للتواجد مع أسرهم في مراكز الاحتجاز والمخيمات.

 

Out

 

في هذا الفيلم، يعاني أغوستون من فقدان وظيفته التي ظل بها فترة طويلة من حياته في محطة توليد الكهرباء بإحدى القرى السلوفاكية الصغيرة، حتى تأتيه فرصة العمل كلحام في حوض بناء السفن في لاتفيا، ويأمل أن تساعده تلك الفرصة على تعويض الخسائر المادية وغربته بعيداً عن أسرته وأصدقائه.

 

يتناول أوضاع العمال المهاجرين في أوروبا، وهي التجربة الإخراجية الأولى له ويعرض الفيلم في فئة "نظرة ما" أو Certain Regard.

 

الفيلم تم تصويره في سلوفاكيا، فرنسا، هنغاريا، جمهورية التشيك، تكلف إنتاجه 1.3 مليون يورو، وسيتم طرحه في دور العرض في 16 يونيو 2017.

 

Facebook Comments