كتب- إسلام محمد:

 

فضح مرور أسبوع على استمرار اختطاف النقيب محمد الحايس "على الأقل"، والذي تم اختطافه الأسبوع الماضي عقب عملية فشل مأمورية الواحات التي تم خلالها اصطياد عدد كبير من ضباط وجنود الشرطة، فضح هزلية المسرحية التي تم الإعلان عنها أمس، بأن داخلية الانقلاب انتقمت لضحايا عملية "الواحات1" عبر قتل 13 شخصًا وصفتهم بـ"الإرهابيين" رغم وجود الكثير من الشواهد على فبركة قتل الثلاثة عشر شخصًا، وأنهم كانوا مجرد "كبش فداء" لحفظ ماء وجه داخلية الانقلاب التي فشلت في "حبك مسرحية الانتقام" بنفس درجة فشلها في تأمين أفرادها وضباطها.

 

وكانت النقطة الأكثر بروزًا في ذلك الفشل هي ضبط الشرطة المختطف"الحايس" الذي لم يتوقف والده عن الاستغاثة لإعادة ابنه حيًا أو ميتًا، أو الكشف عن أية معلومة تفيد بقائه على قيد الحياة أو اغتياله من جانب المجموعات المسلحة التي نصبت كمينًا لمأمورية الشرطة قبل 8 أيام من الآن؛ حيث فشلت القوة التي ادعت داخلية الانقلاب أنها ثأرت لضحايا العملية الأولى، في إعادة الضابط المختطف أو إعلان أية معلومة عن مصيره، وهو ما يشير إلى فشل العملية الهزلية التي اغتالت خلالها ميليشيات الانقلاب 13 مصريًا لا يعرف أحد حتى الآن أسماءهم أو هوياتهم، والذين تم الإعلان اليوم، السبت، بأن النيابة العامة في انتظار تحاليل الـ"dna" الخاصة بهم لتحديد هوياتهم. 

 

واستمرارًا لتأكيد فشل داخلية الانقلاب في الوصول إلى مختطفي الضابط، أو إعادته، أو حتى إعلان مصيره؛ عرض أحد قيادات داخلية الانقلاب السابقين مليون جنيه من ماله الخاص لإعادة "الحايس"، معربًا عن استيائه من أداء الداخلية وفشلها في الوصول إلى الضابط. 

 

الضابط السابق هو اللواء برهامي أبو بكر عزمي مدير الأدلة الجنائية الأسبق بمديرية أمن الجيزة، والمحاضر في كلية الشرطة، وأعلن عرضه عبر صفحته على "فيسبوك" قائلاً: "مستعد لدفع مليون جنيه من مالي الخاص لأفدي ابن الشرطة النقيب محمد الحايس، أنا خارج مصر ولا علاقة لي بالسياسة وقرفان من وزارة الداخلية.. لمن يرغب في الاتصال والتنسيق لإطلاق سراحه".

Facebook Comments