..أين تذهب المليارات المخصصة للعلاج؟

كتب – حسن الإسكندراني:

استنكر الإعلامي سعيد حساسين، أحد اذرع الانقلاب الإعلامية ،الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين في المستشفيات الحكومية والإهمال والتقصير، لافتًا إلى سوء الخدمة التي تمثل إذلالًا للمواطنين.


وقال حساسين، خلال برنامج "العاصمة" عبر فضائية "العاصمة" الجمعة، إن المواطن الذي يدخل إلى المستشفيات الحكومية يتعرض للإذلال، وليس للعلاج، متابعًا: "اللي بيحصل مش معاملة بني آدمين، خاصة أهالينا في التأمين الصحي".

وتساءل حساسين: "أين تذهب المليارات المخصصة للعلاج؟ ولماذا يتم معاملة كبار السن في التأمين الصحي بهذه الطريقة؟".

 

من جانبه ، كشف الدكتور محمود عمرو، مؤسس المركز القومي للسموم بكلية طب قصر العيني، أن الكفاءة في المنظومة الصحية سيئة مقارنة بدول أخرى وإن الخدمات الصحية التي تقدم من الحكومة للشعب كل عام لا تتناسب للعدد السكاني، مؤكدات أن الكفاءة في المنظومة الصحية سيئة مقارنة بدول أخرى.

 

جاء ذلك خلال لقائه ببرنامج "إنفراد" عبر فضائية" العاصمة" الجمعة، أن هناك تغييرا حدث خلال السنوات الأخيرة بتطوير وبناء المستشفيات ولكننا بحاجة إلى توسعة أكبر في قطاع الصحة، موضحا أنه لابد من تخصيص مبلغ لوزارة الصحة من أجل تقديم خدمات في كافة مستشفيات الجمهورية.

 

وطالب  "عمرو"، بعمل مراكز للخدمات الصحية في كل محافظات الجمهورية خاصة الطوارئ والعلاج الحرج والقلب والشرايين والسكر، وبالتالي يحدث توسع في الخدمات ويقلل الضغط على محافظتي القاهرة والإسكندرية.

 

كان محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء ،قد انتقد استمرار أزمات وزارة الصحة ،مؤكداً أنها تتفاقم نتيجة انعدام السياسات الصحية المستقبلية التي تراعي زيادة السكان المضطردة، مما انعكس على ظهور الوزارة “يائسة” أمام المشكلات، إضافة لأزمة واضحة وجلية داخل القطاع الصيدلي بالوزارة بسبب انحياز الوزير للشركات الخاصة والأجنبية العاملة في مجال صناعة الدواء.

 

وأضاف فؤاد فى تصريحات سابقة ،تحولت مستشفيات الوزارة لمكان تجمع الحيوانات والثعابين والقوارض، وأدى قلة عدد غرف العناية المركزة إلى قلق كبير بين قطاعات المرضى وذويهم، والأمر كذلك بالنسبة للحضانات ومراكز غسيل الكلى مما جعل هناك سوقا سوداء خاصة يتم فيها استغلال المريض بعيدا عن إشراف الوزارة.

 

Facebook Comments