كتب- محمد مصباح:

 

وقّع الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في قصر اليمامة بالرياض على العديد من الاتفاقيات المعلنة وغير المعلنة أيضًا، بالإضافة لنص إعلان الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة.

 

وعن حجم الصفقات، قال وزير الخارجية السعودي "عادل الجبير" في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون إن القيمة الإجمالية للاتفاقات التي تم توقيعها اليوم بين البلدين تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار، عبر توقيع 34 عقداً في مجالات عدة بينها الدفاع والنفط والنقل الجوي.

 

أما الصفقة الكبرى التي تجري بشأنها العديد من هذه اللقاءات والترتيبات، غير المعلنة هي إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتطبيع العلاقات بين كافة الدول العربية واسرائيل.

 

فيما كشف البعض أن جزءًا من الأموال التي ستستثمرها السعودية في أمريكا، سيذهب الي مصر، بعد تخليها عن تيران وصنافير للمملكة، ومشاركتها في هذا التحالف الذي ترعاه أمريكا .

 

وثمة صفقات أخرى في المنطقة ومشاريع تناقش غير معلنة أيضًا، ويعد لها على قدم وساق، بإشراف إسرائيلي وأمريكي، تمولها السعودية، سواء كان فكرة تبادل أراضي بين سيناء المصرية والنقب (الاسرائيلية) ضمن تصفية القضية الفلسطينية.

 

يذكر أن المحلل السياسي الاسرائيلي لصحيفة "هآرتس"، "تسفي برئيل"، قال في  17 مايو الجاري أن هناك "اتفاق" تم بين ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان والرئيس ترامب خلال اجتماعهما في واشنطن، وذلك بعد أيام قليلة من اجتماع ترامب مع محمد بن سلمان، نجل العاهل السعودي.

 

يشمل ثلاثة أسس: السماح لرجال الأعمال الإسرائيليين بفتح فروع لهم في دول الخليج، وللطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجواء الدول الخليجية، وتركيب خطوط هاتفية مباشرة بين هذه الدول وإسرائيل.

 

ووصف المحلل الاسرائيلي هذه المبادرة، بأنها "تاريخية" لأنها ستكون المرة الأولى التي تبدي فيها دول عربية استعدادها لتفكيك الصفقة الشاملة (مبادرة السلام العربية التي طرحتها الدول العربية رسميا عام 2002 إلى "أجزاء فرعية").

 

ووقعت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد 21 مايو مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية..

 

جاء ذلك خلال فعاليات القمة الخليجية الأمريكية.. 

 

وانطلقت في وقت سابق، اليوم الأحد، القمة الخليجية الأمريكية عقب انتهاء القمة التشاورية الخليجية الـ17 .

 

وفي أعقاب القمة الخليجية، تنطلق في وقت لاحق من اليوم القمة العربية الإسلامية الأمريكية بمشاركة ترامب وقادة وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية.

 

وتطرح القمة الامور التقليدية التي تبتز من خلالها واشنطن دول المنطقة، كالسياسات  الإيرانية في  المنطقة، والأزمة اليمنية والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

Facebook Comments