غاب السيسي وغابت تعزيته الرسمية في وفاة نجل اللواء السيد هاشم، مساعد مدير إدارة المياه بالقوات المسلحة، التي جرت أمس الخميس، فيما حضر الفريق كامل الوزير، وزير النقل بحكومة الانقلاب، ومحافظ الإسماعيلية اللواء أركان حرب حمدي عثمان.

واستغرب أهالي التل التشديدات الأمنية والحملات الشرطية على المدينة التابعة لمحافظة الإسماعيلية، رغم عشرات الحوادث الشهرية على طريق التل الكبير، ومن أهالي المدينة، كما استغرب بعضهم غياب مندوب عن السيسي للتعزية.

وفسر هذا البعض غياب السيسي عن العزاء في أحد كبار رجالات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التي كان يرأسها كامل الوزير؛ بسبب غموض الحادث؛ الذي أدى إلى مصرع محمد السيد هاشم، الطالب بالسنة الأولى كلية العلاج الطبيعي بجامعة بدر، وصديقه محمد السيد السعود، وجثة ثالثة، تضارب مواقع الانقلاب وصحفه في هل هي لفتاة أم سيدة، فإلى الآن لم يتم الكشف عن موقعها بالحادث.

ورجح شهود عيان أن تكون الجثة الثالثة قد لقيت مصرعها وهي في سيارة نجل السيد هاشم؛ حيث تبين بالصور انتقال السيارة الملاكي السوداء من حارته يمين الطريق لترتطم ببشاعة بتريلا قادمة من الحارة الأخرى.

وقالت "التحرير": إن الجثة الثالثة لسيدة لم يتم التعرف عليها لعدم حملها أوراقا شخصية!

الثابت أن جميع المواقع تجنبت الإشارة إلى حيثية محمد السيد هاشم وأنه نجل لواء أركان حرب يعتبرونه شعبيا في التل الكبير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة!

جدير بالذكر أن التل الكبير شهدت خلال الثلاثة أيام الماضية بدءًا من مساء 28 يوليو الماضي وإلى اليوم تشديدات أمنية وكمائن شرطية؛ نظرا لحيثية والد القتيل وزوجته سلوى سعيد (عميد متقاعد) ونجله عبدالرحمن الذي تخرج من الكلية الحربية في 23 يوليو الماضي.
 




Facebook Comments