كتب- أحمد علي:

 

تخفي سلطات الانقلاب لليوم الثاني على التوالي طالبين من مدينة ههيا منذ أن تم اعتقالهم أمس الأول دون سند من القانون بشكل تعسفي استمرارًا لجرائمها بحق مصر وأحرارها.

 

وقالت أسرة محمد جمعة أبو زهرة، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام: إن قوات أمن الانقلاب اختطفت نجلهم من منزله بقرية المهدية التابعة لمدينة ههيا أمس الأول، وترفض أن تفصح عن مكان احتجازه دون سند من القانون، وهو ما يزيد من مخاوفهم على نجلهم.

 

وهو الأمر الذي تكرر بحق الطالب عمر محمد عبد الواحد والذي تم اختطافه من سكنه بمدينة العاشر من رمضان منذ أمس الأول ولم يستدل على مكانه حتى الآن رغم التلغرافات والبلاغات التي تم تحريرها للجهات المعنية دون أي تعاطٍ معها.

 

 

وناشدت أسرتا الطالبين منظمات حقوق الإنسان التدخل وتوثيق الجريمة واتخاذ الإجراءات التي من شأنها المساهمة في رفع الظلم الواقع على الطالبين وسرعة الإفراج عنهما ومحاكمة كل المتورطين في هذه الجريمة وحملتا سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهما.

 

وفي نفس السياق تتواصل الجريمة ذاتها بحق صلاح منير ماهر، مندوب أدوية 30 عامًا منذ اختطافه في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء يوم 20 ديسمبر الجاري وفقًا لشهود العيان على طريق منيا القمح السعديين بعد التحفظ على سيارته واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

 

وأكدت أسرة المختطف على انكار قوات أمن الانقلاب بمنيا القمح لمكان احتجازه دون سند من القانون ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

 

ولا تزال سلطات الانقلاب تخفي لليوم الثامن طالبين من مدينة الزقازيق تم اختطافهما منذ الثلاثاء الماضي دون سند من القانون أو ذكر اسباب الاحتجاز القسري لهما، وهما الطالب إبراهيم رجب الطالب بإعلام الأزهر، وصديقه أمير كمال اليماني الطالب بالفرقة الرابعة بهندسة المنصورة.

Facebook Comments