شهد هاشتاجا “#حماس32″ و”#بحد_السيف_بددنا_الزيف” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ32 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأشاد المغردون بمواقف حماس وذراعها العسكرية، كتائب القسام، في مواجهة الكيان الصهيوني.

وكتب معتز أبو ريدة: “يوافق اليوم الذكرى الـ32 لانطلاقة حركة حماس، حيث أصدرت بيانها الأول عام 1987، معلنة عهدا جديدا في مقاومة الاحتلال، فتطورت من الحجر إلى الصاروخ ومرورا بقدرات أمنية واستخباراتية وعسكرية برًّا وجوًّا وبحرًّا، وتعرضت لحرب شرسة، لكنها واجهتها بثبات وتحدٍّ.. قدمت قادتها شهداء”.

فيما كتبت أماني ماهر: “مشاركة واسعة للجماهير الفلسطينية بمسيرة حركة حماس وسط مدينة غزة بذكرى انطلاقتها الـ32”. وكتب أبو إسلام: “اللي عندهم حساسية من اللون الأخضر يلزموا بيوتهم هاليومين، غزة تتزين بالأخضر”.

يوافق اليوم الذكرى الـ 32 لانطلاقة حركة حماس، حيث أصدرت بيانها الأول عام 1987، معلنة عهدا جديدا في مقاومة الاحتلال، فتطورت من الحجر إلى الصاروخ ومرورا بقدرات أمنية واستخباراتية وعسكرية برا وجوا وبحرا، وتعرضت لحرب شرسة، لكنها واجهتها بثبات وتحدِ.
قدمت قادتها شهداء #حماس32 pic.twitter.com/ekqlN1Fkx3

— معتز أبوريدة _غزة 🇵🇸 (@Abuabraa2110198) December 14, 2019

وكتب عاصم الجعبري: “قادتنا الشهداء مفخرة الشعب الفلسطيني”. فيما كتب محمد الجمل: “فلئن عرف التاريخ أوسًا وخزرجًا، فلله أوسٌ قادمون وخزرج، وإن كنوز الغيب تخفي طلائعًا صابرةً رغم المكائد تخرج”.

وكتب محمود أبو سليم: “هؤلاء قدوتي بعد رسول الله ونحسبهم من الشهداء الصالحين ولا نزكي عند الله أحدًا.. شيخنا الياسين اليوم أوفت حركتك بوعدك.. دكتورنا الرنتيسي أسد فلسطين الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم.. لكم منا الدعاء والسير على نهجكم لا يضرنا عواء الناعقين والخونة”.

قادتنا الشُهداء مفخرة الشعب الفلسطيني.💟 #حماس32#بحد_السيف_بددنا_الزيف pic.twitter.com/itENNG0ncl

— عاصم الجعبري (@asem160) December 12, 2019

وكتبت سلطانة مانو: “كتائب القسام جعلت من الصفر أخطر الأرقام!”. فيما كتب أدهم أبو سلمية: “كل عام وحماس بألف خير، والرحمة لروح قادتها الشهداء الذين أناروا طريق الخير والحق لأبنائها.. تزامنت انطلاقتها مع انتفاضة الحجارة فكان الحجر سلاحها الأول، ثم هي اليوم كما ترونها تصفع العدو صفعات متتالية فتحيل حقيقته إلى سراب”. وكتبت سّمر: “كل عام وكتائب القسام والمقاومة بخير”، وكتب بَـسَّـٰـام: “لن تسقط القلاع، ولن تُخترق الحصون، ولن يأخذوا منا المواقع”.

وكتب سمير: “أما الشيخ أحمد ياسين، والأسد عبد العزيز الرنتيسي، والشيخ أحمد نمر حمدان والقادة غيرهم، فاسأل عن أمجادهم وبداياتهم في المجمع الإسلامي، ومسجد بلال، ومسجد الرحمة بحي الأمل بخانيونس، اسأل عن معاناتهم وملاحقتهم وإبعادهم إلى مرج الزهور واعتقالهم في سجون سلطة أوسلوا”.

#حماس32
كتائب القسام جعلت من الصفر أخطر الأرقام!! pic.twitter.com/RDzWz3GTrI

— سلطانة مانو👸👑 (@soltan_emy) December 14, 2019

فيما كتبت أيقونة الأقصى: “من بين أشجار الليمون والبرتقال انطلقت.. من تراب غزة العزة وَثَبَتْ.. 32 عامًا ما زالت وما بدلت.. وإنّا معها ما دامت على العهد وبالبندقية تمسكت”. وكتبت مريم عياش: “محراب الأبرار وميدان الثوار ووفاء الأحرار”.

أما الشيخ أحمد ياسين، والأسد عبد العزيز الرنتيسي، والشيخ أحمد نمر حمدان والقادة غيرهم ::

فاسأل عن أمجادهم وبداياتهم في المجمع الإسلامي، ومسجد بلال، ومسجد الرحمة بحي الأمل بخانيونس، اسأل عن معاناتهم وملاحقتهم وابعادهم إلى مرج الزهور واعتقالهم في سجون سلطة أوسلوا ..#حماس32 pic.twitter.com/ME7nbpZDG2

— ../سميرة محمد أبو شعر (@samira_sameera2) December 14, 2019

Facebook Comments