كتب: حسين علام

قال الكاتب الصحفي فهمي هويدي، إن مقاله أمس الثلاثاء تعرض للتحريف المقصود من عماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة "الشروق" الموالي للانقلاب، وأحد منظريه وسدنته، تعرض للعدوان والتحريف المقصود، ما أخل بمضمونه بما يعتبر انتقاصا للمهنية والتدخل في رأي صاحبه، رغم تحذيره من نشر المقال حال حذفه أو تعديله.

وأضاف هويدي -في ذيل مقاله اليومي، الأربعاء، تحت عنوان: "شكوى وإبراء للذمة"-: "تعرض مقالى الذى نشر فى مصر أمس (الثلاثاء) لعدوان ما تمنيته.. إذ تدخل فيه رئيس التحرير بحذف وتعديل، على الرغم من أننا تناقشنا فيما ارتآه وحين اختلفنا بصدده، فإننى اقترحت عليه الاعتذار عن عدم نشر المقال واتفقنا على ذلك.. إلا أننى فوجئت به منشورا متضمنا تعديلاته، ورغم محدوديتها إلا أننى أعتبر ما جرى عدوانا غير مقبول مهنيا، على الرغم من أنه قد يكون مقبولا فى زماننا، ولأننى حرصت على عدم تصعيد الموضوع، فإننى لم أستطع أن أمنع نفسى من الإشارة إلى ما جرى فى ذيل مقال اليوم شاكيا إلى الله، وإبراء لذمتى أمام القارئ الذى من حقه أن يعلم".

وكان الكاتب الصحفي فهمي هويدي طالب في مقاله أمس الثلاثاء بفتح ملف "عسكرة الاقتصاد" الذي وصفه بالمسكوت عليه فى مصر، قائلا: "ليتنا نفتحه قبل فوات الأوان، لنزيل ما أصابه من غموض والتباس ومحاذير".

وأشار هويدي -خلال مقاله بصحيفة "الشروق" أمس الثلاثاء- إلى بيان متحدث العسكر خلال أزمة التدخل لصرف ألبان الأطفال بسعر يزيد على المدعم، مشيرا إلى تقرير موقع «مدى مصر» فى الثالث من سبتمبر الحالى عن القطاعات الاقتصادية التى دخلتها القوات المسلحة خلال الاثنى عشر شهرا الأخيرة فقط، وكيف دخلت القوات المسلحة من خلال أذرعها المختلفة فى مجالات التموين والأوقاف وتصنيع عدادات المياه وميكنة بطاقات الحيازة وإنشاء المحال التجارية وتصنيع أدوية الأورام وتوريد صمامات ودعامات القلب وشق الطرق وإدارتها والإعلان فيها.

إضافة إلى الدخول فى مجالات إنتاج الطاقة الشمسية والاستزراع السمكى على مساحات قدرت بألوف الأفدنة.. وأخيرا إنتاج أجهزة تكييف الهواء وترميم معهد القلب، وصولا إلى تطوير قصر الثقافة فى كل من المحلة الكبرى وطنطا إلى جانب إنشاء المدراس الدولية التى تطبق النموذجين البريطانى والأمريكى.

Facebook Comments