قال نشطاء إن المواطن محمد طارق الجابري لقي مصرعه داخل قسم شرطة الهرم في ظروف غامضة.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إن المواطن الشاب محمد طارق الجابري، لفظ أنفاسه الأخيرة، يوم الجمعة الماضية 7 أغسطس، داخل قسم شرطة الهرم، وذلك بعد يومين من اعتقاله، وتم نقل جثمانه إلى مشرحة زينهم بالسيدة زينب وتم إبلاغ أهله باستلام الجثمان ودفن الجثمان.

يشار إلى أن عداد قتلى التعذيب والإهمال الطبي في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية، يتزايد شهرًا تلو الآخر، حيث توفي تسعة سجناء في يوليو الماضي، نتيجة الإهمال الطبي أو الإصابة بفيروس كوروناالجديد "كوفيد-١٩"، بعد شهر يونيو الذي شهد ارتفاع عدد الوفيات في السجون نتيجة الإهمال الطبي والإصابة بفيروس كورونا الجديد، والذي شهد اثنتي عشرة حالة وفاة داخل السجون، وبعد شهر مايو الذي ارتفعت به أعداد وفيات السجون، تزامنا مع تفشي جائحة كورونا في مصر، وساعد على ذلك تقاعس سلطات الانقلاب عن أي إجراء ضد الوباء في مقار الاحتجاز المختلفة.

 

Facebook Comments