أثار هشتاج "معا لترشيح السيسي لجائزة نوبل" الذى أطلقه الإعلامي الانقلابي أحمد موسى، انتقاد وسخرية مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق الكاتب الصحفي أحمد ندا أن "السلام في مصر له مفهوم خاص، مختلف عن ذلك الذي اتفقت عليه البشرية، السلام هو ما شهّدنا على أكبر مجزرة في تاريخ مصر الحديث، في ميدان رابعة، حيث قتل ألف مواطن مصري في ساعات قليلة، وبأيدي شرطتها وجيشها".
وأضاف ندا: "السلام الذي كرّسه السيسي، موجود في العمليات التي يقوم بها داعشيو مصر بنجاح طوال عامين، والسلام هو ما يدفع ثمنه الآن الجنود المصريون المتورطون في عاصفة الحزم".
وتابع الكاتب الصحفي: "لكن كل هذه الأحداث لا تهم، طالما أن الرئيس، الزعيم، المشير، قد خلّص مصر من خطر الإخوان الأشد فتكا من الأوبئة والأمراض والأسلحة النووية، ومَن في الدنيا كلها يستحق جائزة نوبل للسلام غير زعيم أُمّ هذه الدنيا، التي هتبقى أد الدنيا؟ بالطبع لا أحد".
أما الناشطة أسماء غزالي فقالت: "ترشيح السيسي لجائزة نوبل للقتل والتعذيب والخراب والفساد، السيسي لا يصلح معه إلا قنبلة نووية تفجره، وليس جائزة نوبل".
فيما غرد يوسف مصطفى: "نرشح السيسي لجائزة نوبل في الدموية، والخيانة، وحب الرز".
وعلق أحمد موفق: "قريبا جدا سيسقط السفاح إلى الهاوية، وسيكون سقوطه مدويا".
وغردت مريم حجازي: "نوبل يتقلب في تربته الآن، وربما هو يلطم حالياً على وجهه عقب ترشيح السيسي لجائزة نوبل".
وقال محمد عبد الله: "معا لترشيح السيسي لجائزة نوبل في الإجرام والقتل.. السيسي سفاح".
