اتهم د. صلاح البردويل -القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بالمشاركة في التآمر على مخيم اليرموك، والإسهام في تسليمه لنيران القوات السورية وتنظيم "داعش".
وقال البردويل -فى تصريحات صحفية- اليوم: "لقد باعت السلطة ومنظمة التحرير مخيم اليرموك، مثلما باعت قبله مقدسات الشعب الفلسطيني وثوابته، وعلى رأسها حق العودة للاجئين، في اتفاقيات معلنة ومذلة كان أبرزها اتفاق أوسلو وما أعقبه من تنازلات".
ونفى القيادي الحمساوي بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية لحركة "حماس" بأنها تعمل مع إسرائيل لفصل قطاع غزة، وقال: "آخر من يتكلم عن الشرف الوطني هم جماعة منظمة التحرر الذين شرعنوا التنازل عن فلسطين وعن مقدساتها في أوقح صفقة في تاريخ الأمة عندما وقعوا اتفاق أوسلو وما بعده من اتفاقات تنازلوا بموجبها عن الأرض الفلسطينية والقرار المستقل، وتركوا الشعب الفلسطيني يعيش أسوأ أوضاعه وتآمروا عليه في المخيمات".
وأضاف: "أبو مازن يعيش حالة من الزهايمر السياسي، ويسقط كل آثامه على حماس ظنا منه أن الوعي العربي تآكل، لكننا نقول له: إذا كنت تنازلت عن أرض فلسطين فلن نعترف بتنازلاتك ولن نتنازل عن ذرة تراب واحدة وسنقاتل حتى تحرير أرضنا".
وكان نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عز الدين قد صرح بالأمس، أن المنظمة ستعمل مع حكومة دمشق لضمان سلامة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في مخيم اليرموك، من أجل تخفيف صعوبة الوضع الذي يواجهه نحو 18 ألف شخص في مخيم اليرموك في دمشق والذي يحاول "داعش" السيطرة عليه.
