أدان حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن قيام وفد أكاديمي أردني بزيارة تطبيعية لمؤسسات "إسرائيلية" بدعوة من وزارة الخارجية الصهيونية .
قال الحزب فى بيان صدر عنه مساء أمس الأربعاء "القيام بمثل هذه الزيارات لا يخدم إلا المشروع الصهيوني، وخصوصاً أن الزيارة تأتي في ظل ظروف صعبة، ودماء نازفة للشعب الفلسطيني، وفي ظل الاعتداءات والاقتحامات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك.
استنكر الحزب تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه الإنساني لمساعدة أهالى غزة، في ظل الحصار العالمي المفروض على شعبها، والظروف المعيشية والإنسانية الصعبة، وفي ظل قيام سلطات الانقلاب بإغلاق معبر رفح.
تساءل الحزب حول مصداقية المجتمع الدولي بشأن موضوع إعادة الاعمار لغزة الذي التزم به، وتخليه عن مسئولياته في ظل ظروف غير إنسانية وقاسية يعيشها القطاع وخاصة عملية تشديد الحصار والاستمرار في إغلاق معبر رفح .
أشار الحزب، في بيانه إلى توارد معلومات حول قيام بعض "المنظمات الإسرائيلية" وسعيها لتسجيل المسجد الأقصى المبارك كملك تابع للاحتلال الصهيوني بشكل رسمي في دوائر "الأراضي" الصهيونية، مطالباً الأمة الإسلامية والعربية بالدفاع عن مقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.