أكدت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن هناك قوات مصرية تتحرك مع الجانب السعودي في إطار الاستعداد لمواجهة الحوثيين، بعد تهدور الأوضاع هناك.
وقالت -في تقرير لها-: إن دبلوماسيين غربيين وموظفين، فروا من اليمن الأربعاء، بعدما اتسعت رقعة الاضطرابات المتزايدة في البلاد الفقيرة، مع تحرك قوات خاصة مصرية وسعودية وإنشاء وحدة عسكرية مشتركة للتدخل السريع إذا ساءت الأوضاع.
وأضافت أن "المملكة العربية السعودية تسلح القبائل الموالية لها في اليمن، في حين أن مصر تستعد لتجهيز وحدة عسكرية للتدخل العسكري في اليمن إذا اقتضت الضرورة.
نقلت الوكالة عن مسئولين مصريين قولهم إن "مصر والسعودية تنسقان للقيام برد عسكري مشترك استجابة لأي تطورات في اليمن بما في ذلك تعطيل السفن.
وأضافوا أن مصر والسعودية أسستا علاقات عسكرية وثيقة، منذ وصول عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو الماضي، تمثلت في إجراء مناورات حربية مشتركة بما فيها التدريبات البحرية في البحر الأحمر، في حين أن الآلاف من القوات المصرية موجودون مع نظرائهم السعوديين على الحدود الشمالية للمملكة مع العراق، في مواجهة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
أكدت الوكالة أن كلًا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أغلقت سفاراتها، ما يشير إلى الاعتقاد بأن الأوضاع في اليمن ستشهد مزيدًا من التدهور مع محاولة المتمردين الحوثيين، الذين هيمنوا على مقدرات السلطة في البلاد.