أكد أشرف عجلان -المحامي الدولي والمنسق العام لحركة الثورة المصرية- أنه لا يمكن قراءة الممارسات القمعية والتصعيد سواء ضد الطلاب والمعتقلين وكل معارضي الانقلاب بعد انتهاء مهزلة الانتخابات الرئاسية والتي ضرب فيها المصريون أروع الأمثلة بالمقاطعة التي عبرت عن رفضهم أمام العالم لهذا النظام الانقلابي في خارج السياق العام من القمع الذي يمارسه هذا النظام ضد معارضيه.
وتوقع عجلان –في تصريح لـ"الحرية والعدالة"- أن تشهد المرحلة المقبلة في ظل حكم قائد الانقلاب المزيد من التصعيد ضد المعارضين ليس فقط ضد الإسلاميين وإنما ضد القوى الأخرى أيضًا التي ستخرج لرفض هذا النظام العسكري، مؤكدًا أن استمرار النهج الأمني في المواجهة بهذه الطريقة القمعية سيزيد من الزخم الثوري في الشارع، وهو ما سيعجل بسقوط هذا النظام ليكون قائد الانقلاب العسكري هو آخر قائد عسكري يحكم مصر.
كما يرى عجلان أن استمرار الحراك الثوري في الشارع على الرغم من استمرار آلة القمع التي تستهدف كل رافضي هذا النظام، ولا سيما الشباب سيزيد من ضعف هذا النظام الهش، خاصة وأن أركانه هي أركان دولة مبارك التي أسقطها الشعب في ثورة الخامس والعشرين من يناير ولن يقبل بعودتها مرة أخرى مهما بلغت ممارساتهم القمعية ومهما اتخذوا من قرارات انتقامية.
