دخلت حملة أوقفوا إرهاب "الدولة اليهودية" المختصة بكشف التوجهات المتطرفة والمتشددة في واقع الاحتلال الصهيوني، شهرها الثاني، بعد أن نشرت أكثر من مائة مادة مصوّرة.
وعمّمت الحملة أكثر من مائة ملصق مصور في شبكات الإعلام الاجتماعي والعديد من المقتطفات الإخبارية والمقاطع الوثائقية التي تدين نموذج "الدولة اليهودية" الذي تنادي به القيادة الصهيونية.
وتمكنت حملة "أوقفوا إرهاب الدولة اليهودية" في شهرها الأول من نشر سيل من الصور والمقتطفات ومقاطع الفيديو التي تعرض نماذج من الاعتداءات وإضرام النيران وأعمال التشويه والتهديدات بإبادة الفلسطينيين والعرب، التي تقوم بها منظمات صهيونية متطرفة وعناصر جيش الاحتلال بلباسهم الرسمي.
وظهر في بعض الملصقات شعارات تهديدية بالإبادة الجماعية على الطريقة النازية منها "العرب إلى غرف الغاز" أو "(اخنقوا) العرب بالغاز".
كما عرضت الحملة قصاصات من وسائل غربية بارزة، توثق هجمات باشرتها جماعات يهودية متشددة تحت عيون قوات الجيش الصهيوني. وقدّمت الحملة في شهرها الأول نماذج وفيرة على تورّط جنود الاحتلال في حملات ترويع مشتركة مع جماعات مسلّحة من المستوطنين وناشطي العصابات المتطرفة.
تأتي حملة "أوقفوا إرهاب الدولة اليهودية"؛ ردًّا على تصعيد حكومة الاحتلال حملاتها وضغوطها للمطالبة باعتماد وصف "الدولة اليهودية".
وأسفرت المساعي الصهيونية عن إقدام عدد من الدول الغربية على استعمال هذا المصطلح في خطابها الرسمي. وتطالب الحملة بوقف "إرهاب الدولة اليهودية"، وهي تختصر وصف الدولة اليهودية بحرفين هما JS للمرة الأولى في الاستعمال الإعلامي.