•مقاطعة انتخابات رئاسة الدم تأكيد من الشعب الأبي لاستكمال ثورة
•السيسي يضمن الحفاظ على أصحاب المصالح وقوى الفساد بالدولة العميقة
•القوى الثورية أخطأت في تقدير الموقف بعد ثورة يناير وتسلم العسكر الحكم
فجر عاطف صحصاح
أكد حسين عبد القادر -مسئول الاتصال السياسي في حزب الحرية والعدالة- أن مقاطعة المصريين لانتخابات رئاسة الدم كشفت حجم الرفض للانقلاب العسكري الدموي وقادته في الشارع المصري على اختلاف منطلقاته وأيديولوجياته؛ إلا أنه في المجمل العام أثبت رفضه للأيدي الملوثة بالدماء.
وأضاف "عبد القادر" في حديثه لـ"الحرية والعدالة" أن تنصيب قائد الانقلاب على كرسي الحكم ما هو إلا تحصيل حاصل كان متوقعا بالطبع، ولا يعني شيئا سوى استمرار الثورة والحراك ضده، وهو الحراك الذي لا بد أنه سيشهد في الفترة القادمة تغييرات وتطويرات تكتيكية ملائمة للمرحلة.
و كشف "عبد القادر" عن حجم المؤامرة على الرئيس محمد مرسي وأنها كانت أكبر من أن يتصورها أحد، في حين واجهها الرئيس بكل صلابة وقوة وتمسك بمبادئه ودافع عن مطالب الثورة والشعب ببسالة، في حين أنه أخطأ في عدم إيضاح حجم المؤامرة لجماهير الشعب المصري؛ حتى يتخذ منهم مؤازرا ومعاونا للتغلب على قوى الفساد المستشري…وهذا نص الحوار:
كيف تصف بداية مشهد مقاطعة المصريين لانتخابات "رئاسة الدم"؟
كان مشهدا طيبا عبّر عن طبيعة الشعب المصري؛ التي كان البعض قد شكك فيها في يوم من الأيام؛ فمنذ الانقلاب وهناك أقاويل تدعي أن ولاء الناس للثورة سرعان ما سيزول، وسرعان ما سيعودون لإحساسهم وشعورهم بالتبعية والذلة التي هي سمات عصر مبارك؛ في حين أن المشهد بعد انتخابات رئاسة الدم قد أكد أن الشعب ما زال مع ثورته وأنه غير مؤيد للانقلاب في مجمله؛ بل إن ما حدث بادعاء وجود ظهير شعبي للانقلاب لم يكن أكثر من ضجة إعلامية مصنوعة لا أكثر. والحقيقة الآن أنه وفي كل يوم ينضم أناس وفئات جديدة للثوار، من بينهم حتى من شارك في تظاهرات 30 يونيو ومن كان ينقد الرئيس مرسي ويرفضه في الإعلام وعلى الملأ. فالشعب الذي قاطع يثبت الآن أنه مع الثورة ومع المسار الديمقراطي؛ حتى وإن كانت لديه رغبة في التغيير، فلا يكون بانقلاب دموي
| •جلوس قائد الانقلاب على كرسي الحكم تحصيل حاصل لأنه "باطل" |