شهدت أروقة مجلس الأمن اليوم، فشل المجموعة العربية فى التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار دولى لمحاربة تنظيم "داعش" بليبيا وهو مايعد صفعة قوية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى والإمارات واللواء خليفة حفتر بعد طلبهم التدخل الدولى فى ليبيا بحجة محاربة" داعش".
الاجتماع حضره سامح شكرى، وزير خارجية الانقلاب، مع سفراء المجموعة العربية فى نيويورك، قبل انعقاد الجلسة الطارئة المقررة لمجلس الأمن، عصر اليوم الأربعاء، وطرح مجموعة من العناصر لتضمينها فى مشروع القرار المزمع تقديمه باسم المجموعة العربية لمجلس الأمن فى جلسته الطارئة.
كان المتحدث باسم خارجية الانقلاب بدر عبد العاطى، قد زعم أن المجموعة العربية، خلال لقائها بالوزير شكرى تبنت مشروع القرار بالعناصر التى تقدمت بها مصر بما فى ذلك المطالبة برفع الحظر عن تقديم السلاح لما أسماه الحكومة الشرعية، لتمكينها من أداء مهامها فى محاربة الإرهاب، وذلك اتساقًا مع قرار الجامعة العربية الصادر فى هذا الشأن، بالإضافة إلى تشديد الرقابة بحرًا وجوًّا لمنع وصول الأسلحة إلى ما أسماه الميليشيات المسلحة.