بالفيديو.. “دراج” يكشف مراحل كسر الانقلاب ومفاجآت عظيمة في 25 يناير

- ‎فيأخبار

وزير التخطيط والتعاون الدولي الشرعي في حوار كاشف لـ"فضائية الشرق":

أشتون كشفت الدور البطولي للرئيس مرسي.. وموقفه الصامد سيسجله التاريخ 

-المنطقة العربية تشهد حركة تحرر شاملة من سيطرة الاستعمار والاستبداد 

-مخططات إجهاض الربيع العربي بدأت مع اللحظات الأولى للثورة التونسية 

-محور قناة السويس مشروع قومي لحكومة قنديل.. وليس «كارتة» انقلابية

 

-"تونس غير" لأن مؤسستها العسكرية لا تملك نفس تطلعات نظيرتها المصرية

-الانقلابات التي نجحت الشعوب في إسقاطها تحتاج إلى 3 سنوات على الأقل

-الانقلاب مؤسسة ناشئة بشكل خاطئ تحمل داخلها كل مؤهلات السقوط

-الانقلاب لا يقوم ذاتيا ولكنه قائم على حبل سري يمتد إليه قوى إقليمية ودولية 

عند الحديث عن سيناريو الانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر وما سبقه من أحداث وما واكبه من تفصيلات وما تلاه من حراك ومفاوضات وفعاليات، لا بد هنا من الإنصات بإمعان إلى حديث شاهد على تلك المرحلة الحرجة، لتكشف حقيقة ما يدور في مصر وكيف نجحت الدولة العميقة لعلاقتها المتشابكة مع الغرب في إجهاض الثورة المصرية والقضاء على مكتسباتها.


الدكتور عمرو دراج رجل واكب كل الأحداث التي مرت بها البلاد مع اللحظات الأولى للثورة وكان عنصرا فاعلا فيها جميعا، بمراحلها الثورية ومسارها الديمقراطي والمشاركة في صناعة القرار بتسلم حقيبة وزارة في حكومة د. هشام قنديل ليقترب من وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، ثم بعدها أحد قادة الحراك الثوري في أعقاب الانقلاب ورئيس المكتب السياسي في المجلس الثوري.


هذا التلاحم مع الأحداث جعل حديث دكتور دراج –وزير التخطيط في حكومة قنديل- لـ فضائية الشرق- كاشف في تفصيلاته التي كشفت كواليس الانقلاب ودور الغرب في التخطيط والتمهيد له، ثرى في التأكيد على نجاعة الحراك الثوري وثباته وصموده في مواجهة العسكر واستنزافه ضمن ثلاث مراحل استراتيجية لاسقاط الانقلاب، وشاهدا للتاريخ على صلابة دكتور مرسي في وجه التحديديات والتهديدات التي تعرض لها.


-تزامنا مع شرارة الثورة التونسية التي قادت قاطرة الثورات العربية، ما بين ثورتين "التونسية" التي حققت نجاحات وكانت كلفتها بسيطة وقليلة.. و"مصرية" تجلل بالإخفاقات والكلفة عالية.. ما تقيمك للمشهد الثورى في الدولتين؟

•دراج: هذا السؤال ربما يبدو بسيطا في ظاهرة، إلا أن إجابته بطبيعة الحال تحتاج إلى تفاصيل كثيرة، فلا يمكن تفسير أو فهم الثورتين "المصرية والتونسية إلا في سياق أشمل وأعم، وهو سياق الربيع العربي إجمالا، فالربيع العربي مد ثوري حدث في امتداد العالم العربي بأكمله من المحيط إلى الخليج، كانت تونس فيه صاحبة السبق في انطلاقة الشرارة الأولى إلا أنها امتدت إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن، لينتشر بشكل كبير، وعند تقييم نجاح أو فشل هذا المد الثورى لابد من قراءته وفقا لتلك الرؤى.

وللحق فإن الربيع العربى صنع حالة من الإزعاج الشديد جدا لجهات مترامية الأطراف في العالم كله، حيث إن المنطقة العربية إعتادت أن تكون تقليدية خاضعة لنفوذ استعمارى يسيطر عليه منذ زمن طويل، إلا أن هذا الاستعمار عندما قرر الرحيل سلمها إلى وكلاء يقومون بنفس الأدوار ويحققون نفس الأهداف التي تضمن مصالح هذا الاستعمار، هذا التحالف الاستعمارى الاستبدادى كان صعب عليه ولم يستوعب انطلاق ثورات الربيع العربى بهذا الشكل، وبالتالى بدأ يضح المخططات من أجل إجهاض هذا الربيع والتي شرعت فيها فعليا مع اللحظات الأولى لانطلاق الربيع العربي.

-الربيع العربي صنع حالة من الإزعاج الشديد لدول كثيرة في العالم